انتقادات للمعالجات المؤقتة لأزمة الخبز
ليبيا – رأى أستاذ الاقتصاد بجامعة بنغازي علي الشريف أن الإجراءات المتخذة لاحتواء أزمة الخبز استهدفت تهدئة الشارع بدلًا من تنفيذ خطط لتأمين مخزون استراتيجي، محذرًا من احتمال تجدد الأزمة خلال الأشهر المقبلة في ظل غياب التنسيق بين الحكومتين.
الخبز آخر خطوط الحماية الاجتماعية
وقال الشريف، في تصريحات خاصة لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن الخبز يمثل «آخر خط في شبكة الحماية الاجتماعية»، منتقدًا تكرار أزماته في بلد نفطي محدود السكان مقارنة بدول الجوار.
واعتبر أن الاختبار الحقيقي لاحتواء موجة الغلاء ليس خفض سعر الدقيق وحده، وإنما خفض سعر الدولار لكبح ارتفاع الأسعار.
خفض الدولار مرهون بضبط الإنفاق والاستيراد
وأشاد الشريف بتطرق رئاسة مجلس النواب الجديدة إلى أزمة ارتفاع الأسعار، لكنه رأى أن توجيه لجان البرلمان للتنسيق مع مصرف ليبيا المركزي لخفض سعر صرف الدولار، والترويج لذلك باعتباره قرارًا نافذًا، قد يرفع توقعات المواطنين بإمكان حل الأزمة خلال ساعات.
وشدد على أن سعر الصرف لن ينخفض، وفق تقديره، إلا بضبط الإنفاق العام وتحديد احتياجات الاستيراد، محذرًا من تهريب كميات كبيرة من السلع المدعومة إلى دول الجوار الجنوبي.

