لحظة بلحظة… فعاليات قمة “روسيا – إفريقيا” الثالثة في موسكو بمشاركة بوتين وقادة القارة

روسيا – أنطلاق أعمال قمة “روسيا – إفريقيا” الثالثة بحضور الرئيس فلاديمير بوتين وقادة وزعماء دول إفريقيا استمرارا لتطوير الشراكة، وفتح آفاق أوسع للتعاون وترجمة الطموحات المشتركة.

  • نداييشيميي: قمة “روسيا-إفريقيا” بالغة الأهمية للقارة الإفريقية.
  • رئيس الاتحاد الإفريقي رئيس بوروندي إيفاريست نداييشيميي: ندعو لإقامة شراكة مع روسيا تتيح معالجة الموارد محليا وتوفر فرص عمل.
  • بوتين: نرحب بجميع ضيوف موسكو ونأمل أن تكون قمة روسيـــا – إفريقيـــا الثالثـــة مثمرة وبناءة
  • الرئيس بوتين يفتتح أعمال المنتدى الاقتصادي والإنساني “روسيا – إفريقيا” في موسكو
  • بعد قليل، فلاديمير بوتين يلقي كلمته في الجلسة العامة لمنتدى “روسيا – إفريقيا” بموسكو.
  • مواكب الوفود المشاركة في منتدى “روسيا- إفريقيا” الإنساني الاقتصادي تتجه إلى مكان انعقاد الجلسة الرئيسية في مركز “غوستيني دفور” في موسكو
  • الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يصل موسكو للمشاركة في القمة الروسية الإفريقية الثالثة.

وتشارك 48 دولة من أصل 54، منها 22 برؤساء دول، إلى جانب قادة 10 منظمات إقليمية ونحو 4 آلاف رجل أعمال.

ومن المتوقع أن تُسفر القمة عن توقيع حزمة من 33 وثيقة حكومية دولية وبيّنية ومذكرات وعقود تجارية مع دول إفريقيا.

يُذكر أن القمة الأولى روسيا – إفريقيا عُقدت في سوتشي في أكتوبر 2019، والثانية في سان بطرسبورغ في يوليو 2023.

وتشهد العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا والدول الإفريقية زخما متصاعدا، مدعوما بإرادة مشتركة لبناء شراكة تتجاوز الأرقام التقليدية.

وتعد هذه القمة الثالثة من نوعها بعد القمتين اللتين سبق ان عقدتا في مدينة سوتشي عام 2019 ومدينة سان بطرسبرج عام 2023. وإلى جانب القمة، يعقد أيضا المنتدى الاقتصادي والإنساني لروسيا – أفريقيا. وتهدف القمة إلى تعميق الشراكات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية بين موسكو والدول الأفريقية.

ومن بين المشاركين رؤساء الدول والحكومات وممثلون عن الوزارات والوكالات الأفريقية والجمعيات والمنظمات الإقليمية وقادة الأعمال والخبراء والأكاديميين. ومن المتوقع حضور أكثر من 2000 ضيف، يشاركون فيما يقرب من 40 جلسة نقاشية عبر أربعة محاور موضوعية وهي: السيادة، ومؤسسة التنمية المستدامة؛ واقتصاد التنمية السيادية؛ والتعاون في المجتمع ورأس المال البشري؛ والتكنولوجيا والابتكار من أجل نوعية حياة أفضل. بالإضافة الى جلسة عامة يرأسها الرئيس الروسي فلاديمير بوتن ورئيس بوروندي إيفاريست ندايشيميي بشكل مشترك.

ومن المتوقع أن تعتمد القمة التي تعقد كل ثلاث سنوات، خطة عمل للفترة 2027-2029. وستشمل المناقشات مجالات الطاقة والزراعة والتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي وأنظمة الدفع.

وتهدف قمة روسيا–أفريقيا إلى تعزيز العلاقات الشاملة بين الاتحاد الروسي والدول الأفريقية، مع إنشاء أطر جديدة للتعاون الثنائي والمتعدد الأطراف. وستتضمن هذه الاجتماعات مراجعة شاملة لجميع جوانب العلاقات الروسية الأفريقية وتحديد الأولويات طويلة الأجل للجهود المشتركة في السياسة والأمن والاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والتعاون الإنساني. وأكد أنطون كوبياكوف، مستشار الرئيس الروسي، أن موسكو تسعى إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع افريقيا، على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المتوازنة والفوائد الملموسة للدول والشعوب.

كما تهدف القمة الثالثة بين روسيا وأفريقيا إلى تحقيق العديد من الأهداف الرئيسية: تعزيز الحوار السياسي رفيع المستوى؛ والتنسيق بشأن الأمن والاستجابات للتحديات والتهديدات الحديثة؛ وتعزيز التجارة والعلاقات الاقتصادية والاستثمارات والطاقة والبنية الأساسية والزراعة؛ وتعميق الروابط الثقافية والإنسانية والتعليم؛ وتعزيز مبادرات التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار.

ومن المتوقع أن تشهد القمة الثالثة بين روسيا وأفريقيا توقيع اتفاقيات بين الحكومات والوكالات تشمل التجارة والاقتصاد والاستثمار والعلوم والتكنولوجيا والثقافة والتعاون الإنساني.

وقد وسعت روسيا دبلوماسيتها الأمنية مع أفريقيا بشكل كبير في السنوات الأخيرة. وتتمحور سياسة روسيا الأفريقية حول بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب، ومواجهة النفوذ الغربي، وتخفيف العزلة الاقتصادية، في حين تبحث الدول الأفريقية عن شراكات عملية ومتنوعة، ودعم أمني، وقيمة اقتصادية زراعية. وستستكشف النقاشات الوضع الحالي والمسارات المستقبلية لهذه العلاقة بناءً على ما يريده كل طرف من الطرف الآخر.

ومنذ القمة الماضية عام 2023، قامت روسيا بتوسيع وتعزيز مشاركتها في العديد من المجالات، بما في ذلك التعاون الدفاعي والطاقة والتمويل والتكنولوجيا والإعلام والتعليم والدبلوماسية السياسية. وبالتوازي مع ذلك، واصلت الحكومات الأفريقية السعي إلى إقامة علاقات خارجية متنوعة، وغالباً ما كانت توازن بين روسيا والشركاء الغربيين والخليجيين والصينيين وغيرهم وفقاً للمصالح الوطنية.

وستعرض موسكو “قبة جديدة مضادة للطائرات بدون طيار” على هامش القمة الروسية الأفريقية المقبلة. حيث سيكشف المُصِدر الحكومي الروسي روسوبورون إكسبورت عن نظام دفاع جوي جديد. وهو نظام متعدد الطبقات يجمع بين الكشف الراداري والتشويش الإلكتروني والأسلحة والحواجز المادية. وتم تصميمه لحماية المدنيين والعسكريين، وكذلك الجسور والمباني ومرافق الطاقة والصناعة.

المصدر: RT