الغرياني: على الأمم المتحدة والحكومة معالجة وضع سجن معيتيقة إذا أرادوا إطفاء نار الحرب

ليبيا – أعرب مفتي المؤتمر العام الصادق الغرياني عن ترحيبه بالمصالحة التي حدثت خلال الأيام الماضية بين تاجوراء وسوق الجمعة التي نتج عنها إطلاق سراح عدد من المحتجزين، مطالباً إياهم بضرورة المحافظة على هذا الإتفاق.

الغرياني ثمّن خلال إستضافته عبر برنامج “الإسلام و الحياة” الذي يذاع على قناة “التناصح” أمس الأربعاء وتابعته صحيفة المرصد جهود الساعيين إلى التوصل لمصالحة وإطلاق سراح المسجونين والمعتقلين، داعياً إياهم لبذل المزيد من الجهود لإنهاء الشحناء والغل والبغضاء والكراهية.

وتابع قائلاً :” طرابلس فيها سجناء مظلومين يأنون تحت التعذيب بسجون غير قانونية أو صحية وربما هناك الألاف في هذه العذاب الشديد من سنين فيا أهل سوق الجمعة وتاجوراء سعيتم في إخراج 40 سجين ونريد منكم أن تسعوا في إخراج 4 ألاف آخرين”.

وأكد على ضرورة عدم الصمت عن ما يحدث من مظاهر للظلم والإختراقات والمداهمات في ليبيا وخاصة التعذيب الواقع داخل السجون، مشيراً إلى أن ذلك يتم من خلال الوقوف صفاً واحداً  للدفاع عن المحتجزين المظلومين في السجون.

الغرياني يرى أن ماحدث في طرابلس خلال الفترة الماضية ماهو إلا عقوبة من الله وعقوبة عامة للجميع بحسب تعبيره ، مضيفاً :”من تأذى من هذه الحرب صرخوا بأعلى أصواتهم وربما كانوا قبل هذا عندما يسمعون أن هناك الآلاف من السجناء يعذبون أو الكتائب التي كانت تحارب ربما كان هذا الأمر لا يوقفهم أو يلفت إنتباههم”.

وقال إن كانت الحكومة والأمم المتحدة جادتين في إطفاء نار الحرب عليها معالجة مسألة المحتجزين في السجون أفضل من إندلاع الحرب مرة أخرى، مبيناً أن سجن معيتيقة يشهد ظلم وتعذيب بصورة كبيرة.

أما فيما يتعلق بتقرير خبراء الأمم المتحدة بشأن انتهاكات حقوق الأنسان علق الغرياني مطالباً الحكومة” بالإنتباه إليه وتغيير الموقع الحالي لسجن معيتيقة وإن كان داخله دواعش عليهم تحويلهم لسجن آخر”.

مفتي المؤتمر العام دعا المواطنين للمشاركة في إعمار البلاد بطريقة إيجابية من خلال تغيير الأحوال وتصحيحها وعدم السكوت عن وقوع الظلم.

 

Shares