ليبيا – قال المسؤول الشرعي بالجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة عضو دار إفتاء الغرياني في طرابلس سامي الساعدي إن ما حصل مع محمود عبد العزيز في مركز الاقتراع مؤشر من مؤشرات عديدة على ما يجري من مهازل واستخفاف بالليبيين في موضوع يتعلق بمصيرهم.
الساعدي طالب في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وزير الداخلية بأن يتابع التحقيق وينصف محمود عبد العزيز وابنه، بملاحقة المعتدين وكشف تفاصيل التلاعب ببطاقات الناخبين.
وأضاف: “سيعلم الليبيون يومًا ما أن ما فعله محمود عبد العزيز تضحية ليس من أجل نفسه، بل من أجل ليبيا”.

