ليبيا- سلط تقريران تحليليان الضوء على الوضع الأمني المتردي بمنطقة الساحل الإفريقي بسبب انهيار دولة ليبيا وأدوار واشنطن العسكرية في مجالات المعالجة.
التقريان اللذان نشرهما معهد الدراسات الأمنية الإفريقي الذي يتخذ من جنوب إفريقيا مقرا له موقع “نيوز24” الإخباري الجنوب إفريقي الناطق بالإنجليزية وتابعتهما وترجمت ما يتعلق بالشأن الليبي منهما صحيفة المرصد، أكدا استمرار عمليات نقل الأسلحة والذخائر من ليبيا إلى النيجر عبر الحدود المشتركة.
وأوضح التقريران أن هذه العمليات تتم على طول الحدود الجزائرية والنيجيرية وتلك العابرة لمناطق أغاديز وتاهوا وتيلابيري لتصل إلى مالي عبر منطقة الحدود الثلاثية بينها والنيجر وبوركينا فاسو وحوض بحيرة تشاد عبر منطقة ديفا في النيجر.
وبحسب التقريرين يمثل أي حل سياسي للأزمة في ليبيا مزيدًا من تدفق الأسلحة إلى النيجر بسبب انخفاض الطلب عليها في داخل البلاد ولوجود فائض كبير منها، مشيرين إلى أن عملية تهريبها مع الذخائر تتم عبر مركبات بضائع عادية وبشكل مموه.
إلى ذلك أكد قائد القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا “أفريكوم” المنتهية ولايته الجنرال ستيفن تاونسند أن بلاده مهتمة بحماية الجناح الجنوبي لحلف شمال الأطلسي “ناتو” في منطقة شمال إفريقيا، عبر مساعدة الشركاء على مراقبة وتعطيل المنظمات المتطرفة العنيفة التي قد تحاول الظهور مجددًا في ليبيا وتونس.
ترجمة المرصد – خاص

