ليبيا – قال عضو مجلس النواب سالم قنيدي إنه ليس من مؤيدي عبد الحميد الدبيبة وتصرفاته، لكن فتحي باشاآغا يعلم أن من صوت له في مجلس النواب 70 شخصًا ومنحوه الثقة يأقل من النصاب، وهذه “مهزلة” ما بين عقيلة صالح رئيس مجلس النواب وباشاآغا والجماعة التي تلعب بالبلاد كما تشاء.
قنيدي أضاف خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “فبراير” الثلاثاء وتابعته صحيفة المرصد: “الآن المدى محدود وما دام هناك حكومة جديدة تريد أن تبدأ عملها فباشاآغا يريد أن يصل للحكم بأي طريقة حتى لو ليوم واحد ليس لديه مشكلة. لو نشبت حرب في طرابلس ستكون طامة كبرى، ما بقي يدمرونه حتى يصل باشاآغا لما يريد”.
ورأى أن المجتمع الدولي لا يأخذ مسألة حل المشكة الليبية بجدية، فهم يريدون أن تبقى ليبيا كالرجل المريض ليستفيدوا منها، بحسب قوله.
وتابع: “ظن باشاآغا أن يجلس في سرت ويشكل حكومته هناك، ولكن من وراءه قالوا له: لا نحن متفقون أن تدخل طرابلس وتحتلها لكن سرت لا. وهو لم يجد حلًا، لأن الداعمين له ضغطوا عليه للدخول لطرابلس ولو تمت هذه ستكون كارثة، هذا رجل متلون وتافه لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية”.

