وخلال فترة حكمها عاصرت الملكة إليزابيث الثانية العشرات من الملوك والرؤساء والقادة العرب.

وعاصرت الملكة إليزابيث خلال توليها الحكم في بريطانيا 3 رؤساء لدولة الإمارات العربية المتحدة، بداية من الأب المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومرورا بالمغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وصولا إلى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الرئيس الحالي لدولة الإمارات.

وتعاقب على حكم العراق خلال تولي إليزابيث الثانية عرش بريطانيا كل من الملك فيصل الثاني والرؤساء عبد الكريم قاسم وعبد السلام عارف وعبد الرحمن عارف وأحمد حسن البكر وصدام حسين و4 رؤساء وزراء إياد علاوي وإبراهيم الجعفري ونوري المالكي وحيدر العبادي و3 رؤساء للجمهورية هم جلال طالباني والحالي فؤاد معصوم وبرهم صالح.

وبالنسبة لحكام مصر، فقد عاصرت الملكة إليزابيث الثانية الملك فاروق الأول والرؤساء محمد نجيب وجمال عبد الناصر ومحمد أنور السادات ومحمد حسني مبارك ومحمد مرسي وعدلي منصور وصولا إلى الرئيس الحالي عبد الفتاح السيسي.

كما عاصرت الملكة الراحلة 3 ملوك للأردن هم طلال بن عبد الله والحسين بن طلال والعاهل الحالي الملك عبد الله الثاني، بالإضافة إلى رئيسين للسلطة الفلسطينية هما ياسر عرفات والحالي محمود عباس.

وعاصرت ملكة بريطانيا كذلك 6 أمراء للكويت بداية من الشيخ عبد الله الثالث السالم الصباح مرورا بالشيخ صباح الثالث السالم الصباح والشيخ جابر الثالث الأحمد الصباح والشيخ سعد العبد الله السالم الصباح والشيخ صباح الرابع الأحمد الصباح وصولا إلى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، بالإضافة إلى ثلاثة سلاطين لعمان هما سعيد بن تيمور وقابوس بن سعيد وهيثم بن طارق.

وفي قطر عاصرت الملكة الراحلة 5 حكام هم الشيخ علي عبد الله آل ثاني الشيخ أحمد بن علي والشيخ خليفة بن حمد آل ثاني والشيخ حمد بن خليفة والشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، وفي البحرين عاصرت 3 حكام هم الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة والشيخ عيسى بن سلمان والعاهل الحالي الملك حمد بن عيسى.

ومنذ تولي إليزابيث العرش البريطاني، توالى على حكم المغرب الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني وصولا إلى العاهل الحالي الملك محمد السادس.
بالإضافة إلى 14 رئيسا لسوريا هم فوزي السلو وأديب الشيشكلي ومأمون الكزبري وهاشم الأتاسي وشكري القوتلي وعزت النص وناظم القدسي ولؤي الاتاسي وأمين الحافظ ونور الدين الأتاسي وأحمد الحسن الخطيب ثم حافظ الأسد وعبد الحليم خدام وصولا إلى الرئيس الحالي بشار الأسد.

