العثامنة : لا مخرج ولا حل لأزمة ليبيا الإ بإنتخابات رئاسية و برلمانية بحلول فبراير القادم

ليبيا – إعتبر مستشار رئيس مجلس النواب د.عبدالله عثامنة بأن البلاد لن يكون فيها حل توافقي او حواري في المدى القريب ، مبيناً أن استمرار الأجسام الحالية هو زيادة الفجوة واستمرار معاناة الليبين واستنزاف اموالهم بشكل سلبي.

العثامنة أوضح في تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بأن الوضع لن يتغير في وقت قريب ولن يحدث اي تحسن في الوضع المالي والاقتصادي والامني للدولة مالم يذهب الليبيين لانتخابات مبكرة ، معتبراً أن هذه الخطوة هي الحل البسيط والقصير أمام الليبين والمتمثل في الاتجاه الى انتخابات برلمانية ورئاسية في اقرب وقت ممكن لا يتجاوز فبراير 2018 كما دعى لها مجلس النواب .

وأضاف :” ليتزامن ذلك مع انتهاء تاريخ اتفاق الصخيرات وعلي مجلس النواب إصدار قانون انتخابات بادراج شق يتعلق بانتخاب الرئيس واقرار اعلان دستوري يحدد فيه انتخاب الرئيس المؤقت للبلاد بشكل مباشر من الشعب مع تحديد اختصاصته ويتم انتخابه في نفس الوقت بالتزامن مع انتخاب البرلمان الجديد الي حين الانتهاء من مسئلة الدستور المعقدة، ثم يطلب من المفوضية العليا للانتخابات الاستعداد ووضع الترتيبات العملية لذلك ويجب علينا القبول بالنتائج الانتخابية القادمة”.

وتابع العثامنة قائلاً :” هناك من يقول بان الحالة الأمنية لاتسمح باجراء انتخابات مبكرة أو هناك خوف من انتصار  الاسلامين وفرض رأي الميليشيات فالرد عليهم بهدؤ الا وهو ان انتخابات المؤتمر الوطني في 2012 والبرلمان 2014 كانت في نفس الظروف وأسوأ وإضافة لذلك إليكم الآتي:

اولاً: ان جميع الليبين بالداخل والخارج سيدخلون للانتخابات وسينتخبون من يريدون.

ثانياً: ان المدن التي تقوم فيها المليشيات بإشهار سلاحها او التلويح باستخدام القوة من طرفها تلغي انتخاباتها بناء علي تقرير مفوضية الانتخابات واللجان المراقبة.

ثالثاً: ان وضع الليبين اليوم في حاجة ماسة لإنهاء حالة الخلاف والانقسام السياسي وهذا لن تفصله الا الانتخابات المباشرة.

رابعاً: ان الانتخابات هي من تصدق او تكذب من صرح ان له قاعدة شعبية فالليبيون يعرفون جيداً من سيختارون.

خامساً: تيار الاسلام السياسي بات ضعيف جداً وما سيحققه بالتوافق والحوار لن يحققه بالانتخابات لان الناس وعت وعرفت حقيقية الإسلامويين ولن تصوت لهم مجدداً حتى وان اغروا الناس بالمال.

سادساً: الليبين يعرفون جيداً ان استمرار الوضع علي ماهو عليه ليس لصالحهم بل لصالح اللصوص وسراق المال العام ولن يحل الوقت مشكلة الليبين بل سيزيد الوضع سوء والإشكالية الحالية تتطلب توحيد المؤسسات وتوحيد المؤسسات يتطلب استقرار والاستقرار لن يكون الا بانتخابات حرة لكل الليبين”.

وقال :” هناك سبعة شروط أساسية يجب أن تتوفر في الانتخابات :

1- أن تكون حرة ونزيهة وبشفافية تامة من بدايتها وحتى صدور نتائجها.

2- أن تكون مفتوحة أمام كل الليبين بدون استثناء ومن حق أنصار النظام السابق الدخول فيها.

3- أن تتم بإشراف ومتابعة دولية وإقليمية واضحة ( الامم المتحدة والاتحاد الافريقي والجامعة العربية).

4- تحييد السلاح وعدم السماح بإجراء انتخابات لاي مركز أو دائرة انتخابية تتواجد بها ظواهر مسلحة أو جماعات إرهابية أثناء فترة الانتخابات وتؤجل انتخابات تلك المنطقة.

5- أن يتم الإعلان عنها مبكراً بثلاثة أشهر قبل البدء فيها وأن تقدم للشعب موقف يومي عن تطورها.

6- أن يتم استبعاد الارهابين وحاملي الجنسية الأجنبية.

7- أن تكون الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في وقت واحد”.

واختتم العثامنة حديثه قائلاً :” وبعد الانتهاء من الانتخابات مباشرة يقوم رئيس الدولة باختيار رئيس الحكومة وعرضه علي البرلمان للموافقة، ما عادا ذلك لن يكون هناك حل منظور قريب أمام الليبين وسيزداد الصراع المسلح وعدد الضحايا واستنزاف المال واتحدي أي طرف أن يأتي بحل آخر غير مطلب الشعب ورغبته وانا علي يقين أن هذا التوجه سيرضى به الشعب لانه المخرج الوحيد لانهاء معاناته التي يعيشها بشكل يومي وهو وحده الذي يتألم النهار ويشكوي الله في الليل”.

Shares