لبنان – قصفت إسرائيل، فجر السبت، عدة مناطق جنوبي لبنان بقذائف فوسفورية ومدفعية، بالتزامن مع غارات جوية وعمليات تفجير نفذتها في بلدات بقضاءي صور وبنت جبيل.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت بشكل مكثف أطراف منطقة دوحة كفررمان ومحيط تلة الدبشة وحرج علي الطاهر في قضاء النبطية، مستخدمة قذائف فوسفورية.
وأضافت أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن قرابة الساعة 06:45 بالتوقيت المحلي (03:45 ت.غ) غارتين على مرتفع علي الطاهر عند الأطراف الشمالية لبلدة النبطية الفوقا.
وفي قضاء صور، تعرضت بلدة المنصوري ومحيط بلدة بيوت السياد وأطراف مجدل زون، فجرا، لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف وعمليات تفجير واسعة.
وذكرت الوكالة اللبنانية أنه لم يبق في بلدة بيوت السياد “منزل واحد من دون تدمير” جراء عمليات التفجير والقصف الإسرائيلي المتواصل فيها.
وفي قضاء بنت جبيل، شهدت بلدات حداثا وبيت ياحون وعيتا الجبل عمليات تفجير مماثلة، إضافة إلى عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة طالت الأودية المجاورة لها.
وتزامن ذلك مع تحليق متواصل للطيران المسير الإسرائيلي في أجواء قرى وبلدات القطاعين الغربي والأوسط جنوبي لبنان.
ولم تورد الوكالة على الفور معلومات بشأن وقوع خسائر بشرية جراء الغارات والقصف والتفجيرات.
وتأتي هذه العمليات رغم توقيع لبنان وإسرائيل، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، اتفاق إطار برعاية أمريكية ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى الفصائل اللبنانية .
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان الذي بدأ في 2 مارس/ آذار الماضي، وأسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 12 ألفا، وفق أرقام رسمية لبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ العدوان الإسرائيلي السابق على البلاد بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن في مناطق يصل عمقها إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
الأناضول

