تقييم فني مستقل لأسباب أضرار الأمطار
ليبيا – رأى المحلل السياسي حسام الفنيش أن السيول التي شهدتها طرابلس كشفت هشاشة البنية التحتية المتراكمة منذ عقود، وطرحت في الوقت نفسه تساؤلات بشأن ما أنجزته حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة لمعالجة هذه المشكلات، رغم المخصصات المالية الكبيرة لمشروعات «عودة الحياة».
الفصل بين المشكلات المتراكمة ومسؤولية الحكومة
وأوضح الفنيش، في تصريح لموقع «إرم نيوز»، أنه يجب التمييز بين تدهور الشبكات على مدى سنوات طويلة، الذي لا يمكن تحميل حكومة واحدة مسؤوليته بالكامل، ومسؤولية الحكومة الحالية عن الصيانة وتحسين منظومة تصريف مياه الأمطار وضمان جودة المشروعات المنفذة في عهدها.
قدرة المدينة على استيعاب المياه والاستعداد للأمطار
وأكد أن حجم الأضرار لا يرتبط بغزارة الهطول وحدها، بل بقدرة المدينة على استيعاب المياه وبجاهزية الجهات المختصة للتعامل مع الظروف الجوية.
دعوة لتقييم فني مستقل
ودعا إلى تقييم فني مستقل لتحديد ما إذا كانت الأضرار ناجمة عن تقادم الشبكات أو قصور التصميم والتنفيذ أو ضعف الصيانة والرقابة، بدل الاكتفاء بتفسيرات عامة.
معلومات عن ضحيتين تستوجب التحقق
وأشار إلى معلومات متداولة عن وفاة شخصين أثناء الأحداث، أحدهما نتيجة الغرق والآخر إثر صعقة كهربائية، مطالبًا بالتحقق من الملابسات والإعلان رسميًا عن الحصيلة النهائية، لأن الأمر يتعلق بسلامة المواطنين ومسؤوليات الجهات المعنية عن الوقاية والاستجابة، وليس بتعطل الحركة وتجمع المياه فحسب.
انتقادات لمستوى الاستجابة الحكومية
وانتقد الفنيش ما اعتبره ضعفًا في الاستجابة الحكومية، قائلًا إنه لم تُصدر حتى وقت تصريحاته بيانات تعزية أو وعود لمعالجة الأضرار، وفق متابعته.

