إعتبر محمد النعاس وكيل وزارة الدفاع بحكومة الإنقاذ غير المعترف بها دولياً أمس السبت في برنامج حوار المساء الذي يذاع عبر قناة التناصح أن سبب وقوع ثاني هجوم على بوابة السدادة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية”داعش” يعود لضعف حراسة ” الثوار ” المسؤولين عن حماية النقطة .
و أضاف أن “داعش” تشن حرب عصابات لا يمكن التنبؤ بها كرد فعل لما وصفه النعاس بـ ” الظلم ” و ليس كما يعتبرها الغرب بإنها ظاهرة إرهابية ، و تابع : ” لقد دخل التنظيم معركتين كبيرتين فى ليبيا كانت الأولى في السدرة و تكبد فيها 65 قتيل وعشرات الجرحى أما الثانية فكانت فى صبراتة و كبدته أكثر من 40 قتيل بالمقابل كانت خسارة الثوار 45 شهيد ” .
النعاس إدعى في حديثه حول نشأة “داعش” بأن ثمة تحالف بين التنظيم و الفريق حفتر و ” الأزلام ” مستنداً فى ذلك على معلومات ليد تشير إلى عقد إجتماع في سرت بشهر فبراير 2015 بين عناصر وصفهم بـ “أزلام النظام السابق ” وعناصر من “صحوات حفتر ” و و داعش و أنتهى الإجتماع – بحسب النعاس – بالإتفاق على هدف واحد هو إعلان الحرب على الدولة الليبية.
أما عن تنظيم أنصار الشريعة المصنف من قبل مجلس الامن كجماعة إرهابية قال النعاس بأن ” الأنصار ” لا علاقة لهم بجرائم الإرهاب أو غيرها من الجرائم و أنهم يقاتلون حفتر فقط ، واصفاً ” عملية الكرامة ” فى بنغازي بالعملية ” الاجرامية الارهابية ” التى بدأت بحجة محاربة الإرهاب دون تحقيق أى نتيجة سوى قتل و تهجير و جرح الآلاف من الليبيين .
و ختم النعاس حديثه حول الإرهاب فى ليبيا بأن الإرهاب يتمثل و يقتصر في شخص خليفة حفتر و مقاتلي تنظيم “داعش” بمدينة درنة و صبراتة دون أن يشير للجماعات الأخرى المتواجدة بمدينة بنغازي او تلك التى تتحرك فى بعض مناطق الغرب و الجنوب .

