اليسير: البلاد تعيش مسرحية عنوانها “الحكومة وبرنامجها”.. والاستعمار التركي لا يوجد له أي أساس من الشرعية – صحيفة المرصد الليبية

ليبيا – قال رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي سابقًا في المؤتمر الوطني العام عبد المنعم اليسير إن البلاد تعيش مسرحية عنوانها “الحكومة وبرنامجها”.

اليسير أشار خلال مداخلة عبر برنامج”غرفة الأخبار” الذي يذاع على قناة “ليبيا الحدث” أمس السبت وتابعته صحيفة المرصد إلى أن مجرد وجود علي الدبيبة في ملتقى الحوار يمثل خطرًا على الأمن القومي، معتبرًا أن حكومة الدبيبة جاءت بنفس الكادر الذي يعمل مع عبد الحكيم بلحاج وعلي الدبيبة، وهم يعملون مع علي الصلابي لإدارة هذه الحكومة التي تسمى حكومة وحدة وطنية، وفقًا لحديثه.

وأضاف: “هذه حكومة الضحك على الشعب الليبي وليست حكومة وحدة وطنية، والبرنامج هو استمرار السيطرة على الشعب الليبي والمليشيات وعملية انتظار وكسر عظم. الموضوع ليس شرقًا وغربًا، الموضوع لمن يريد أن يفهمه فلينظر للجالسين في مجلس الخونة والعملاء فيه من المنطقة الشرقية والغربية والجنوبية وكل الشلل الإجرامية هذه موجودة”.

كما تابع: “الاستعمار التركي يضحكون علينا به ويقولون إن هناك اتفاقيات وهو مجرد استعمار غير شرعي ولا يوجد له أي أساس من الشرعية، وسواء هذه الحكومة التي أتوا بها وعملوا مسرحية في البرلمان، هو يسرق وينهب في البرلمان ومعه المجرمون المسيطرون على العاصمة وقوت الشعب الليبي والنزيف مستمر”.

وفيما يلي النص الكامل للمداخلة:

 

س/ هل توفرت المبررات الكاملة الآن بالنسبة للبرلمان لكي يستدعي الحكومة للمساءلة؟

يستدعيها أو لا يستدعيها نحن نمر بمسرحية “الحكومة وبرنامجها”، من لا يعرف الشبهات التي تدور خلف الدبيبة؟ من لا يعرف أن علي الدبيبة عن طريق النظام السابق اختلس المليارات من أموال الشعب الليبي وعنده قضايا؟ وهو كيف وصل للجنة الحوار؟ وما دوره وما علاقته بعلي الصلابي والمقاتلة والإخوان؟ وكيف وصل عبد الحميد الدبيبة وقائمته وكيف انتخبوها؟ المعلومات من الأمم المتحدة أنها كانت صفقات ورشوات، لو عندنا نخبة سياسية وطنية أو وعي سياسي.

 

س/ وجود علي الدبيبة في لجنة الحوار لمن نحمل المسؤولية عنه؟

المسؤولية على الليبيين قبل كل شيء. الأمم المتحدة مليئة بالموظفين الذين يرتشون ولا تستغرب، الموظف من اليمن أو سويسرا يأتي شخص ويقول له تفضل 200 ألف ولا يعترض، الليبيون مشوا للحوار وأخذوا الرشاوي. كيف نتوقع صالح شيء يخرج من شيء باطل؟ هذه صفقة من الأول أتت عن طريق جماعة المقاتلة والصلابي وأتوا بالدبيبة والمنفي كواجهة وفعلوا المسرحية هذه.

 

س/ هل علاقة الدبيبة بأردوغان أصبحت تمثل خطرًا على الأمن القومي الليبي؟

مجرد وجود علي الدبيبة في ملتقى الحوار يمثل خطرًا على الأمن القومي، هذا كله خطر، هذه الحكومة أتت بنفس الكادر الذي يعمل مع عبد الحكيم بلحاج وعلي الدبيبة، وهم يشتغلون مع علي الصلابي لإدارة هذه الحكومة التي تسمى حكومة وحدة وطنية. هذه حكومة الضحك على الشعب الليبي وليست حكومة وحدة وطنية، والبرنامج حتى تستمر ليبيا في سيطرتها على الشعب الليبي والمليشيات وعملية انتظار وكسر عظم. الموضوع ليس شرقًا وغربًا، الموضوع لمن يريد أن يفهمه فلينظر للجالسين في مجلس الخونة والعملاء فيه من المنطقة الشرقية والغربية والجنوب وكل الشلل الإجرامية هذه موجودة.

 

س/ من ضمن المخاطر القائمة الآن تكليف محمد الحراري بلجنة ترسيم الحدود، هل هناك محاولة الآن لإتمام الصفقة بين حكومة الدبيبة والإسلام السياسي وحكومة أردوغان على حساب الأمن القومي الليبي والشعب الليبي؟

طبعًا، هو الضحك مستمر علينا أولًا لا توجد اتفاقيات أصلًا، فيه مذكرات تفاهم لا توجد لها قيمة قانونية وأرجو من كل النخب الليبية والوطنية بالذات ألا تردد موضوع عملية الاتفاقيات؛ لأنها لا وجود لها، هناك مذكرات تفاهم تعتبر ملغية إن لم تتحول الاتفاقية.

 

س/ خلوصي أكار يقول إنهم ليسوا قوات أجنبية بل موجودون على الأرض وقادمون إلى ليبيا باتفاقية رسمية مع الحكومة السابقة؟

أي اتفاقية؟ يضحك علينا وعلى الشعب الليبي، البرلمان أصلًا ليس لديه الحق أن يبرم اتفاقية كهذه، اتفاقيات تقر من برلمان منتخب ليس في مرحلة انتقالية. هذا استهتار بكرامتنا وسيادتنا.

 

س/ لكن في الداخل المفتي يبرر الوجود الأجنبي ويقول إنها عبارة عن اتفاقية وقوات أرسلت لإنقاذ الشعب الليبي، المشري كذلك وحكومة الدبيبة والرئاسي كلهم غضوا الطرف عن وجود هذه القوات، ما الذي يحصل في طرابلس؟

نفس البرنامج الإرهابي، المفتي خرج يفتي خمس الغنيمة بالهجوم على ترهونة المواطنين الليبيين ويكفر في نص الليبيين، هل هذا مفتٍ؟ هذا مجرم ومفروض على الشعب الليبي أن يخرج ويقول له أنت إنسان مجرم ولست مفتيًا، هل من المعقول شخص كهذا يكون له دور في ماذا يجري في ليبيا والمشري المختلس والمجرمين الذين كانوا في السجون من المفروض أن يرجعوا لها؟ أين الشعب الليبي؟ نحن 7 ملايين، هل من المعقول أن هؤلاء المجرمين يقررون مصير الشعب الليبي؟ خلوصي أكار يقول أنا لست أجنبيًًا، كيف تجرأ؟ وهل فينا ليبي من يذهب لتركيا ويقول أنا تركي؟.

 

س/ ماذا لو رفضت أو تلكأت الحكومة في المثول أمام البرلمان في المساءلة؟ ما هي الخطوة القانونية التي على البرلمان اتخذها حيال هذا؟

الواقع الذي يفرض في نفسه، ما هو البرلمان؟ هل هو متماسك؟ كم الأعضاء الذي بالفعل موقفهم صامد ووطني ويقدرون أن يتخذوا موقفًا ضد هذه الحكومة التي لا يوجد عندها اعتبار للبرلمان وشرعيته؟ يقولون لها خفضي من الميزانية ولكنها تزيدها! الدبيبة بجانبه شكشك والكبير ويصرف كما يريد، وكل هذا مسرحيات علينا وهذا الواقع، سواء الاستعمار التركي الذي يضحكون علينا به ويقولون أن هناك اتفاقيات وهو مجرد استعمار غير شرعي، ولا يوجد له أي أساس من الشرعية، وسواء هذه الحكومة التي أتوا بها وداروا مسرحية في البرلمان، هو يسرق وينهب في البرلمان ومعه المجرمون المسيطرون على العاصمة وقوت الشعب الليبي والنزيف مستمر.

إن كنا بالفعل نريد أن نحل مشكلة ليبيا يجب على الشعب الليبي أن يخرج بأكمله أو مليون من 7 مليون وتنتهي المهزلة، أما أن تبقى المسرحية مستمرة والضحك مستمر فهذا أمر غير مقبول.

 

س/ قرار التكليفات الأخير في وزارة الخارجية، هناك لغط كبير من المعينين من السفراء وعلاقتهم بالدبيبة، ما الذي يحصل الآن في الخارجية من تعيينات؟

الخارجية من 2012 وهي تقودها المليشيات المسلحة ومن الذين يعتبرون أنفسهم الفائزين بالغنائم ويعتبرون أنفسهم الذين قاموا بثورة فبراير، كل موضوع صراع على النهب والسلب والسفارات أسهل مكان يدخلون لها حتى يأخذوا الدولار والعبث الذي رأيناه ماذا نتوقع؟ الإشكالية عندما الدبيبة والواقع الأليم الذي نراه أمامنا وأغلب المرشحين لرئاسة الحكومة التي فيها الفلوس، هم لا يريدون مجلسًا رئاسيًا ولا صلاحيات، بل يريدون أين هي الأموال؟ من هم المرشحون؟ كلهم من مدينة مصراته، وأهل مصراته أبرياء من هذه الشلل والعصابات التي سيطرت على البلاد، هناك عصابات حتى ليس علاقة بثورة فبراير ولبست ثورة فبراير وأصبحوا ثورة فبراير، والآن قالوا نحن الثوار وملاك ليبيا.

 

س/كيف ترى شخصية مثل محمد عماري زايد، شخص إرهابي مجرم يكلف سفيرًا في الدوحة، ومحمد الحراري يكلف بلجنة ترسيم الحدود الليبية، هل سلمت الدولة الليبية برمتها للإسلام السياسي؟

لا أخذوها ونحن نتفرج، وسيطروا عليها من 2011 – 2012. ودخلوا معهم في مجلس الدولة ويديرون معهم في الحكومة ويعملون خوفًا وطمعًا وهذا الواقع، النخب والناس المتصدرة في المشهد تقول ما دخلني هؤلاء الذين عندهم السلطة لندخل معهم، أو إنه خائف منهم ومرعوب من الإرهاب وسيطرة المليشيات في المنطقة الغربية، إن كنت من المنطقة الغربية وتريد أن تأخذ موقفًا وطنيًا معناها لتنسى أن تدخل المنطقة الغربية وكذلك الشرقية والجنوبية.