رغم نفي الداخلية.. منظمة الهجرة: احتجاز قرابة 10 آلاف رجل وامرأة وطفل من المهاجرين بظروف سيئة في طرابلس

ليبيا – واصلت تقارير دولية متابعتها لقضية مقتل ما لا يقل عن 6 مهاجرين غير شرعيين خلال إطلاق النار بمركز احتجاز في طرابلس.

التقارير التي تابعتها وترجمتها صحيفة المرصد أشارت إلى تظاهرة احتجاجية ضمت أكثر من ألفين من المهاجرين غير الشرعيين خارج مقر مفوضية الأمم المتحدة المعنية بشؤون اللاجئين في ليبيا للمطالبة بإجلائهم من البلاد فورا.

وبينت التقارير جانبا جديدا من معاناة من فروا من مركز الاحتجاز وتعرضوا لإطلاق النار إذ تم إبقائهم من دون طعام أو مياه أو مأوى لمدة 9 أيام فيما تعرض بعضهم لهطول أمطار غزيرة وعانى الأطفال من مشاكل صحية خطيرة بما في ذلك الحمى الشديدة.

وتابعت التقارير إن ما لا يقل عن 7 منهم أصيبوا بجروح خطيرة واحتاجوا لرعاية طبية فورية لإصاباتهم التي تهدد حياتهم ناقلا عن مدير المجلس النرويجي للاجئين في ليبيا “داكس روك” قوله: “إنهم يطالبون بحق الحماية من المجتمع الدولي الذي يجب أن يتحرك الآن”.

إلى ذلك أشار المجلس إلى شروع فرقه في ليبيا بتوسيع نطاق المساعدة الطارئة وتوفير الحماية من خلال نشر فرق للمساعدة في التفاوض ومنع الأفراد الضعفاء وخاصة المصابين من الاحتجاز مرة أخرى إذ ارتفع عدد مكالمات المساعدة عبر الخط الساخن.

وأضاف المجلس إن المكالمات الواردة لا حصر لها وجميعها تطالب بمكان للإيواء مخافة الاعتقال فضلا عن دعم الوصول إلى إعادة التوطين في بلد آمن مؤكدا اتصال مصاب برصاصة خلال الحادثة الأخيرة بالخط الساخن وتأكيده اللجوء لمسجد قريب.

ودعا المجلس المجتمع الدولي إلى عدم الاكتفاء بالمطالبة بالإفراج عن المعتقلين من المهاجرين غير الشرعيين والعمل على إيوائهم واستئناف رحلات الإجلاء وإعادة التوطين خارج البلاد على الفور لا سيما بعد أن فتحت عشرات الدول سفاراتها مؤخرا في ليبيا.

وشدد المجلس على وجوب قيام المجتمع الدولي بالاعتراف بدوره في تأجيج الأزمة الأخيرة في ليبيا وضمان التزام السلطات الليبية بوضع حد للعنف ضد المهاجرين غير الشرعيين في البلاد فيما قال المهاجر السوداني عمر إدريس أنهم تعرضوا للضرب والاحتجاز والسجن من قبل السلطات.

وأضاف إدريس بالقول: “بالطبع جئنا للهجرة وسجلنا في المفوضية وعشنا في قرقارش وتعرضنا للضرب ونقلنا إلى السجن وكما ترون فقد أصبحنا جميعا الآن هنا وخرج بعضنا من السجن ولدينا هنا نساء وأطفال ومرضى ومصابين وكلنا نعاني ونطالب بالترحيل الفوري لمكان آمن”.

ووفقا للمنظمة الدولية للهجرة يتم احتجاز قرابة الـ10 آلاف رجل وامرأة وطفل في ظروف سيئة بمراكز الاحتجاز الرسمية في طرابلس وتتسبب التوترات بينهم وبين موظفي المنظمة بسبب مطالبتهم بمساعدات عاجلة وترحيلهم من ليبيا بإصابة موظفين وإعاقة وصول طالبي لجوء آخرين.

ونقلت التقارير عن موسى خميس من دارفور بالسودان قوله: “لا يعامل المهاجرون على قدم المساواة فأنا في ليبيا منذ عامين هنا في طرابلس والآن نحن هنا منذ 10 أيام بلا ماء أو طعام أو أي شيء لماذا لا يريدون السماح لنا بالدخول إلى مكتب المفوضية”.

وتابع خميس بالقول: “فقط السوريين والإثيوبيون والإرتيريون يدخلون ولم يسمحوا لنا بالدخول أو يقدموا لنا أي مساعدة أو أي شيء ليس لدينا شيء”.

ترجمة المرصد – خاص

Shares