ليبيا- قال المحلل السياسي كامل المرعاش إن غلق مقار مفوضية الانتخابات سلوك ليس جديدًا ولا غريبًا على المليشيات؛ فهي معروفة منذ سنوات بممارسة كل أنواع البلطجة من أجل فرض إرادتها على كل مؤسسات الدولة.
المرعاش وفي تصريحات خاصة لموقع “العين الإخبارية” اليوم الإثنين استنكر ما وصفه بـ “صمت” حكومة تصريف الأعمال ورئيسها عبد الحميد الدبيبة الذي كان يؤكد للمجتمع الدولي أن تلك المليشيات تحت السيطرة وأنه استطاع إدماجها تحت أجهزة حكومته.
وطالب المجتمع الدولي بأن يطبق العقوبات المنصوص عليها على المعرقلين للانتخابات والتي أكد عليها مؤتمر باريس الأخير، والذي اختتم أعماله الجمعة الماضية.
وحول الخطوة التصعيدية المقبلة، قال المرعاش إن هناك تهديدات على مستوى التحكم في مراكز الاقتراع ومنع وضع صناديق الاقتراع فيها بالتنسيق مع بعض عمداء البلديات التابعين لنفوذ أمراء الحرب والمليشيات، إذا ما ترشح خليفة حفتر أو سيف الإسلام القذافي.
وأكد أن هناك ضغوطًا وإرهابًا وتهديدات ستمارسها المليشيات المسلحة بحق الناخبين الذين سيصوتون لصالح هذين المرشحين في نطاق سيطرة المليشيات، مشيرًا إلى أن هذه التهديدات بالعنف ستؤدي لعزوف الناخبين عن المشاركة في التصويت خوفا من بطش عناصر المليشيات.

