عبد العزيز: مناهضة التزوير في الانتخابات فرض كفاية.. وأحمل الجميع مسؤولية سلامتي وسلامة أولادي

ليبيا – علق عضو المؤتمر العام السابق عن حزب العدالة والبناء عضو جماعة الإخوان المسلمين محمود عبد العزيز على ما تم تداوله في منصات التواصل الاجتماعي لواقعة الاعتداء بالضرب عليه في أبو سليم.

عبد العزيز قال خلال تصريح لقناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني السبت وتابعته صحيفة المرصد: “أريد أن أوضح ما حصل لي، لأنني أعتقد أن ما لا يتم الواجب إلا به هو واجب، وأن مناهضة التزوير في الانتخابات فرض كفاية وللأسف في انتشار السلبية الحاصلة كان واجبًا علي شخصيًا وقد تعودنا على الإيجابية من 2011 ونحن نطمح لبناء الدولة المدنية، أن نكشف أي تلاعب وتزوير في الانتخابات القادمة، خاصة أن الرائحة اصبحت قوية جدًا في وجود شبهات تزوير وسط صمت مريب وغريب من كل الجهات الرسمية”.

وأضاف: “تلقيت مكالمة من شقيقي بعد الحالات التي كشفناها في السابق يقول إن ابنته ذهبت لتحاول أن تسحب بطاقتها لتجدها قد سحبت، وهذا ما حدث في مدرسة الصمود في أبو سليم، ومن باب الواجب والحرص على أن تكون الانتخابات نزيهة لأني أريد كشخصيات عامة غيري ومناضلين وثوار 17 فبراير أن تكون الانتخابات نزيهة ومن يأتي به الصندوق أهلًا وسهلًا به، لكن انتخابات مزورة لن نسمح بها وكل شخص سيتحمل مسؤوليته أمام الله وأمام نفسه والوطن”.

وتابع: “توجهت للجنة ودخلت وتفاجأت من عدد الناس التي تشتكي وتصرخ داخل اللجنة بأن بطاقاتها قد سحبت، ولا أبالغ إن قلت أن العدد اليوم فقط بالعشرات، تكلمت مع البعض منهم وكانت رئيسة اللجنة متعاونة ومضطرب؛ لأن من يأتي ولا يجد بطاقته يحاول أن يفتعل مشكلة مع رئيسة اللجنة وحاولت التدخل وفهمتهم أنها ليس لها ذنب، البطاقة لا تعرف أنها مزورة لذلك الهشاشة تتحمل مسؤوليتها المفوضية العليا للانتخابات وسجلت مع مواطن وثلاثة وكانوا إيجابيين، حاول أحد افراد الأمن أن يمنعني من التسجيل وتواصلت مع وزير الداخلية اللواء خالد مازن ورد علي مشكورًا كعادته متجاوبًا، وقلت له هل هناك إجراءات بالمنع؟ وأنا أتكلم معه أتاني عضو الداخلية وقال لي نحن متأسفون وتفضل سجل”.

كما استطرد حديثه قائلًا: “بعد أن انتهيت وأريد الخروج من المدرسة أغلقوا الأبواب وقالوا لي ابقَ هنا، وحتى الإيجابية التي كانت عند الأفراد أصبحت عدوانية ويتكلمون بلغة فيها نرفزة، وجدت شبابًا يرتدون ملابس النوم ومدنيين، قلت له لا تكلمني لأنك شخص مدني من تكون؟ في هذه اللحظة تواجد نزار حميد وهو ضابط ملازم أول كان جريحًا في 2014 ومن الذين بفضل الله كنت من أحد الأسباب لفتح مالطا لعلاج كل الجرحى من الطرفين، وكنت أزوره وأتردد عليه وعلاقتي فيه جيدة، لكنه اليوم نزل بشكل شرس جدًا واعتدوا على ابني بالضرب، أنا لم يمسسني أحد وحاولوا أن يأخذوا مني الهواتف ورفضت ذلك، لكن عندما وجدت أن الأمر سيتطور أعطيتهم الهواتف وأخذوا الإنترنت الخاص بي، وللأسف حتى السلاح المرخص، وتعاملوا بعدوانية شديدة مع ابني الذي تعرض للضرب والإهانة وكلام نابٍ جدًا، ولا يصدر عن شوارعية”.

وقال: “لكن نقدر أن هذه الضريبة التي يجب أن تدفع والضريبة عالية؛ لأن ليبيا لا يراد بها خير ونحن لن نصمت مهما حاول هؤلاء أن ينتصروا بإلجام صوتنا وخفضه، فبراير لم تأتِ إلا بالحرية وهذا حق مكتسب ومستمرون في النضال، وأحمل الرسالة للنائب العام ومجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس المجلس الرئاسي، هؤلاء من ظهروا في الفيديوهات وجزء منهم يلبسون ملابس رسمية أخذوا هواتفي للأسف، وكالعادة نأمل من وزير الداخلية والدبيبة والصديق الصور التصرف وقبل محمود عبد العزيز هناك حالات تزوير”.

وأكد على أن كل ما يهمه هو مستقبل ليبيا؛ لذلك يجب وقف التلاعب والتزوير فمدرسة واحدة شهدت المئات من حالات التزوير.

عبد العزيز اختتم حديثه قائلًا: “بعدها اتصل بي آلاف الأشخاص قالوا لي إن هناك مدرسة أخرى في بوسيلم حالات التزوير فيها بالمئات، ونحن نرصد، وهناك رصد كبير، وللأسف ما علمت به أن المفوضية لديها كل التفاصيل، أحمل الجميع سلامتي وسلامة أولادي والعملية الانتخابية، وعهدًا لن نعود للقيود قد تحررنا وحررنا الوطن منها”.

 

Shares