ليبيا – تطرق تقرير تحليلي نشرته وكالة الأنباء الفرنسية إلى ما وصفته بسقوط صناعة النفط الليبية شريان الحياة الاقتصادية مرة أخرى رهينة للانقسام السياسي.
التقرير الذي تابعته وترجمت أبرز مضامينه صحيفة المرصد، أكد أن الإغلاقات المتكررة لحقول ومرافئ النفط في البلاد تمثل وسيلة ضغط على رئيس حكومة تصريف الأعمال عبد الحميد الدبيبة لتسليم السلطة لرئيس حكومة الاستقرار المعينة من قبل مجلس النواب فتحي باشاآغا.
ونقل التقرير عن المحلل السياسي جليل حرشاوي قوله: إن هذه الإغلاقات تمثل مظهرًا مباشرًا للأزمة السياسية الحادة في الوقت الحالي بين المناوئين للدبيبة ومؤيديه. مشيرًا إلى أن هذا كله يصب في صالح الضغط على الغرب لدعم إزاحة رئيس حكومة تصريف الأعمال عن السلطة.
وبحسب التقرير، فإن المناورات النفطية في ليبيا تزامنت مع حاجة أوروبية متزايدة لبدائل رخيصة تحل محل النفط القادم من روسيا، فالإغلاقات الأخيرة تسببت بمزيد من الضغط على الإمدادات العالمية، ما يعد مصدًا إضافيًا للضغط التصاعدي للأسعار في الوقت الحالي.
وقال حرشاوي: إن الشرارة التي فجرت الأزمة الأخيرة تمثلت في اتفاق الـ13 من أبريل الجاري المبرم بين مؤسسة النفط في طرابلس وحكومة تصريف الأعمال لتحويل 8 مليارات دولار من العائدات النفطية لحسابات وزارة المالية بالحكومة، وهو ما مثل إهدارًا متعمدًا للمال العام لتغذية شهوات سياسية وشخصية ضيقة.
ترجمة المرصد – خاص

