ليبيا – عبر آمر قوة دعم الدستور العميد محسن الزويك عن استبشارهم بما نتج عن الاجتماع الأول مع مدير إدارة الاستخبارات العسكرية السابق أسامة جويلي، من التزام بسحب القوات وعدم استعراض القوة.
الزويك وتعليقًا على تصريحات أسامة جويلي الأخيرة قال في اتصال مع قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا بتمويل قطري إنهم ليسوا في حاجة إلى نشر الرسائل السلبية حقنًا للدماء، وإن تبادل التهديدات لا يساعد في الوصول إلى حلول سلمية.
وبشأن مخرجات الاجتماع الثاني مع جويلي، عبر الزويك عن أملهم في الوصول لاتفاق يجنب طرابلس ويلات حرب، الرابح فيها خاسر؛ لأن الدماء كلها ليبية.
وعزا العميد الزويك أسباب الوضع الأمني المتردي في طرابلس، إلى الاحتقان السياسي، مشيرًا إلى أنه سيكون أبرز بنود الاجتماع المقرر الأسبوع القادم.
وحول الحل الذي يرونه مناسبًا للخروج من الأزمة، قال الزويك: إن موقفهم واضح بهذا الشأن، وهو الوصول إلى انتخابات برلمانية على الأقل، ودستور ينهي المراحل الانتقالية.

