ليبيا – سلطت 4 تقارير تحليلية الضوء على أسباب فشل قيام الدولة في ليبيا بعد العام 2011 وأدوار الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة والولايات المتحدة في هذا الفشل.
التقارير نشرها مركز الأبحاث والدراسات الإسرائيلي “القدس للشؤون العامة” وصحيفة “جامايكا أوبزرفر” الناطقان بالإنجليزية ومنظمة “باس بلو” الحقوقية الدولية وصحيفة “آسيا تايمز” الكندية وتابعتها وترجمت أبرز ما ورد فيها من مضامين صحيفة المرصد.
وأوضحت التقارير أن ليبيا تحولت إلى دولة فاشلة بعد الإطاحة بنظام العقيد الراحل القذافي، في وقت تفككت فيه لوجود صراعات قبلية ومناطقية على الموارد فيها، إلى جانب إرادات أجنبية مفروضة عليها، متهمة الاتحاد الإفريقي بأخذ دور المتفرج على ما قام به الغرب من تدمير للبلاد.
وأشارت التقارير إلى إخفاق الأمم المتحدة في التعامل مع الأزمة الليبية ومعالجتها وحتى منع التدهور، مبينة إن السياسة الخارجية الأميركية أثبتت على الدوام أنها فاشلة جدا في توقعاتها لنهوض الأمم بعد التدخلات العسكرية الغربية في شؤونها ومن بينها ليبيا.
ترجمة المرصد – خاص

