ليبيا – كشف تقرير إخباري مالطي عن الجانب المخفي للزيارة التي قام بها رئيس حكومة تصريف الأعمال عبد الحميد الدبيبة إلى مالطا في أواخر أغسطس الماضي.
التقرير الذي نشرته صحيفة “مالطا تايمز” المالطية الناطقة بالإنجليزية وتابعته وترجمت أبرز مضامينه صحيفة المرصد أكد عودة الدبيبة بخفي حنين من العاصمة فاليتا بدلا من فك تجميد ملايين اليوروهات من الودائع المصرفية المجمدة في مؤسسات المال في مالطا التي حمل معه آمال التفاوض بشأنها.
ونقل التقرير عن مصادر من داخل الحكومة المالطية قولها إن الدبيبة شعر بخيبة أمل عندما بدد رئيس الوزراء المالطي روبرت أبيلا آماله هذه سرا مشيرا إلى أن رئيس حكومة تصريف الأعمال كان مهتما بشكل خاص بتأمين الأموال المحتجزة ذات في مصرف “ساتا بانك” المغلق الآن.
وأضاف التقرير إن هذه الأموال البالغة أكثر من 10 ملايين يورو في وقت تجري فيه حاليا عمليات تصفية المصرف السابق في مدينة سانت جوليان ما يعني أن وضعها لم يتم حسمه بعد للإفراج عنها إلا أن المصادر استدركت بالتأكيد على سعي الدبيبة لما هو أبعد من ذلك إلا وهو كافة الأصول المالية المجمدة.
وأوضح التقرير إن أموال عملاء “ساتا بانك” محتجزة في بنك مالطا المركزي ليتم إعادتها تدريجيا إلى المودعين في حال عدم وجود أية إشارات حمراء أو اشتباه في وجود مخالفات مؤكدا إن محافظ المصرف المركزي الصديق الكبير عقد اجتماعا منفصلا مع نظيره المالطي “إدوارد سايكلونا” بخصوص فك التجميد.
ووفقا لناطقة حكومية مالطية مخولة بالتصريح فإن نقاش الدبيبة وأبيلا لم يتمحور حول مصرف أو مؤسسة مالية معينة بل بشأن الأموال المحتجزة حاليا في لأسباب مختلفة بما فيها العقوبات في وقت لا تملك فيه السلطات اتخاذ القرار لوحدها فهي لا تزال ملتزمة باحترام قرارات المؤسسات المتعددة الأطراف.
ترجمة المرصد – خاص

