الحقول المشتركة بين ليبيا والجزائر من أضخم الاحتياطيات العابرة للحدود في شمال إفريقيا

تقرير: الحقول المشتركة بين ليبيا والجزائر من أضخم الاحتياطيات العابرة للحدود في شمال إفريقيا

ليبيا – وصف تقرير اقتصادي نشرته منصة “الطاقة” الإخبارية الحقول المشتركة بين ليبيا والجزائر بأنها واحدة من أضخم الاحتياطيات العابرة للحدود في منطقة شمال إفريقيا.

ثروات نفطية واحتياطيات غازية

التقرير الذي تابعته صحيفة المرصد أوضح أن هذه الحقول تجمع بين ثروات نفطية ضخمة واحتياطيات من الغاز الطبيعي تقدر بعشرات المليارات من الأقدام المكعبة، مبينًا أن أحد أبرز أمثلة هذا الترابط يتمثل في حقلي الرار الجزائري والوفاء الليبي، إذ يمثلان مكمنا واحدًا بحسب دراسة أميركية منشورة عام 2006.

الحاجة إلى إدارة مشتركة

ووفقًا للتقرير، فإن إدارة هذه الموارد تتطلب تعاونًا مشتركًا ودقيقًا لتفادي أي نزاع حول تقاسمها، مستدركًا بأن إدارة الحقول المشتركة بين البلدين ظلت تفتقر إلى التعاون لعقود طويلة، بسبب الاضطرابات السياسية في ليبيا وصعوبات التنسيق الفنية والإدارية بين الجانبين.

فرص تعاون اقتصادي وإستراتيجي

وبيّن التقرير أن الحقول المشتركة بين ليبيا والجزائر تفتح الباب أمام تعاون اقتصادي وإستراتيجي واسع، يوازن بين حاجة الجزائر إلى تعزيز صادراتها الغازية، وسعي ليبيا إلى إعادة بناء قطاع الطاقة بعد سنوات من الاضطرابات، معتبرًا أن أي مشروع مشترك لإدارة المكامن قد يشكل نموذجًا إقليميًا مهمًا.

الطلب الأوروبي على الغاز الإفريقي

وأضاف التقرير أن أهمية هذه الحقول تكمن في إدارة الموارد العابرة للحدود، إذا ما جرى ضمان آليات شفافة لتقاسم الإنتاج ومراقبة الاحتياطيات، مؤكدًا أن تزايد الطلب الأوروبي على الغاز الإفريقي يجعل من هذه المنطقة الحدودية مرشحة لأن تكون محورًا جديدًا في خريطة الطاقة.

واختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذه المنطقة يمكن أن تتحول إلى مختبر لتجربة شراكة عربية ناجحة، تستثمر الثروة المشتركة بدل هدرها بفعل الانقسام السياسي.

المرصد – متابعات

Shares