السريري: المفوضية مجرد أداة.. لماذا الإصرار على رئيسها الحالي؟

فتح الله السريري يرد على أوحيدة: مجلس الدولة لا يتمسّك بأحد ومستعد لتغيير جميع المناصب السيادية

ليبيا – علّق عضو مجلس الدولة فتح الله السريري على تصريحات عضو مجلس النواب جبريل أوحيدة، التي أشار فيها إلى جاهزية مجلس النواب لاستكمال مجلس إدارة مفوضية الانتخابات دون مناقشة منصب رئيسها، مستغربًا – بحسب قوله – حديث مجلس الدولة عن ملف المناصب السيادية ككل، رغم صعوبة تنفيذ ذلك في الوقت الراهن.

موقف مجلس الدولة من ملف المناصب السيادية
السريري أوضح في مداخلة هاتفية خلال برنامج “حوارية الليلة” الذي يذاع على قناة “ليبيا الأحرار”، أن مجلس الدولة يعمل بشفافية كاملة، مشيرًا إلى تشكيل لجنة مختصة عقدت اجتماعات في بنغازي وطرابلس، وكانت واضحة في أنه لا مانع من استكمال أو تغيير جميع المناصب السيادية، بعد إحالة الأسماء المقترحة لاعتماد آلية مناسبة.

لا تمسّك بأي شخصية
وأكد أن المجلس لا يتحفظ على أي اسم، وليس متمسكًا بأي شخصية، مشددًا على أن البعثة الأممية لا تملك فرض تغيير أو عدم تغيير أي منصب، لأن ذلك “ينتقص من رؤية المجلس”.

استكمال المفوضية وتساؤلات حول ضمانات التنفيذ
وتساءل السريري: “ما المشكلة لو استكملنا المفوضية ما دامت الأسماء موجودة ولا يوجد أي تأخير؟”، لافتًا إلى أن قانون المفوضية ينص على أن رئيسها لا يمكنه إدارة انتخابات جديدة إذا لم يُجرِ انتخابات أو دورتين انتخابيتين سابقتين.

وأشار إلى أن عددًا من أعضاء المجلس أصدروا بيانًا يطالب بتغيير جميع المناصب السيادية، مؤكدًا ترحيب المجلس بذلك وعدم تمسكه بأي منصب.

كما طرح تساؤلًا رئيسيًا: “ما الضامن أنه لو استكملنا المفوضية ستجري الانتخابات فعليًا؟ وهل تضمن البعثة ذلك؟”.

رئيس المفوضية.. إدارة وليست جوهرًا
وشدد السريري على أن المفوضية مجرد أداة لتنفيذ القوانين الانتخابية، متسائلًا عن سبب تمسّك البعثة برئيسها الحالي رغم الحديث عن طعون، مؤكدًا أن المجلس لا يخضع لأي جهة ولا يدافع عن أي شخصية.

ونوّه إلى أن إعادة تشكيل المفوضية طُرحت سابقًا في إحاطة البعثة، متسائلًا عن سبب الاعتراض رغم بقاء اللجان الفنية والإدارات التنفيذية كما هي، معتبرًا أن التركيز على منصب الرئيس فقط “أمر مستغرب”.

Shares