الخارجية الليبية: خلية أزمة أنهت ملف المحتجزين في تشاد خلال 48 ساعة

الحويج: الإفراج عن جميع المحتجزين الليبيين في تشاد وعودتهم إلى ذويهم بالكفرة

ليبيا – أكد وزير الخارجية في الحكومة الليبية عبد الهادي الحويج الإفراج عن جميع المحتجزين الليبيين في جمهورية تشاد، عقب اتصالات مكثفة استمرت نحو 48 ساعة، تُوّجت باتصال جرى صباح اليوم الخميس وأسفر عن عودة المحتجزين إلى ذويهم في مدينة الكفرة، وذلك في تصريح لقناة “ليبيا الحدث” تابعته صحيفة المرصد.

خلية أزمة واتصالات مع وزيري الخارجية والأمن في تشاد
أوضح الحويج أن وزارة الخارجية شكّلت خلية أزمة كانت على تواصل مستمر مع وزير الخارجية ووزير الأمن في تشاد، وبمشاركة الأجهزة المختصة وجهاز المخابرات الليبية، مشيدًا بدور القوات المسلحة والقيادة العامة ورئيس الوزراء أسامة حماد، إلى جانب عميد بلدية الكفرة وأعضاء البلدية والأعيان.

ملابسات الحادثة وإشارة إلى إجراء متبادل
وأشار إلى أن ما حدث لا يعكس عمق ومتانة العلاقات الليبية التشادية ولا يعبّر عن موقف تشاد، موضحًا أن الإجراء كان متبادلًا، حيث جرى احتجاز مجموعة من الأشقاء التشاديين في مدينة الكفرة، وكان ذلك رد فعل على تصرفات فردية من الجانبين، مؤكدًا أن هذا السلوك مرفوض وأن الحادثة انتهت على خير.

اتفاق لتحويل الأزمة إلى فرصة ولجان مشتركة
وبيّن الوزير أن الجانبين اتفقا على استثمار الأزمة وتحويلها إلى فرصة لتطوير العلاقات عبر تشكيل لجان مشتركة للعمل الثنائي ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، لافتًا إلى قرب افتتاح قنصلية تشادية في مدينة بنغازي لمتابعة شؤون الجالية وتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية وغيرها.

إشادة بتعامل تشاد وتنسيق أمني على الحدود
وأكد الحويج أن الجانب التشادي تعامل بحرص ومسؤولية وثقة في المعلومات المقدمة، وسخّر مؤسساته الأمنية والعسكرية والمناطق الحدودية، خاصة في أم جرس، لإنهاء الأزمة بشكل سريع ومنظم، بما يضمن سلامة المحتجزين.

دعم للتبادل التجاري وتنسيق على أعلى المستويات
وشدد على دعم توسيع التجارة والتبادل الاقتصادي في إطار الاحترام المتبادل وصون الكرامة الإنسانية للمواطن الليبي، معتبرًا أن العلاقات الليبية التشادية علاقات شعب واحد، وأن ما جرى كان نتيجة أفعال من أطراف مختلفة. وختم بالتأكيد على وجود تنسيق واتصالات على أعلى المستويات بما في ذلك رئاسة الجمهورية في تشاد، مشيرًا إلى أنه في القريب العاجل ستُشكّل لجان مشتركة وتُعقد اجتماعات ثنائية وفنية، مع برمجة إجراءات قانونية وإدارية وسياسية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات وتحويل الأزمة إلى فرصة للتنمية وتعزيز التعاون بين دول الجوار.

Shares