سفارة ليبيا في فاليتا: نسب أنشطة إجرامية لغير ليبيين يسيء للجالية.. ومستعدون للتعاون مع الإعلام

سفارة ليبيا في فاليتا تحذّر من نسب جرائم لغير ليبيين وتطالب إعلام مالطا بالتحقق قبل النشر

ليبيا – نقل تقرير إخباري نشرته صحيفة “مالطا إندبندنت” المالطية الناطقة بالإنجليزية، وتابعته وترجمته صحيفة المرصد، عن سفارة ليبيا في فاليتا قلقها إزاء تزايد تعريف مرتكبي انتهاكات جسيمة أو أنشطة إجرامية بشكل خاطئ على أنهم ليبيون في وسائل إعلام مالطا.

تزايد حالات “التعريف الخاطئ” وتحرك السفارة
وأفاد التقرير أن السفارة أكدت في بيان لها أن هذه الحالات تزايدت في الآونة الأخيرة، ما حتم تحركها لإجراء عمليات تدقيق لاحقة ودقيقة بالتعاون مع السلطات المختصة.

تأكيد متكرر: المتورطون ليسوا ليبيين
ووفقًا للتقرير، جرى التأكيد مرارًا وتكرارًا على أن هؤلاء الأفراد ليسوا ليبيين، مبينة أن هذا النمط من التعريف الخاطئ له أثر سلبي واضح، إذ يسيء ظلمًا لسمعة الجالية الليبية في مالطا بأكملها، المعروفة بالتزامها بالقانون ومساهماتها الإيجابية في المجتمع المالطي وسعيها لتحقيق الاستقرار والتعايش السلمي.

دعوة للإعلام: تحققوا عبر القنوات الرسمية قبل النشر
وبحسب التقرير، دعت السفارة بشكل عاجل جميع المؤسسات الإعلامية والصحفيين العاملين في مالطا إلى التحقق من جنسية ووضع المتورطين في الحوادث عبر القنوات الرسمية قبل النشر، انطلاقًا من التزامها بحماية مصالح ورفاهية الجالية الليبية في مالطا.

رفض اللغة التخمينية والتشديد على الدقة والموضوعية
وطالبت السفارة المؤسسات والصحفيين بالامتناع عن استخدام لغة تخمينية تربط بين الأنشطة الإجرامية وجالية وطنية محددة دون وجود حقائق مؤكدة، وممارسة أقصى درجات الدقة والموضوعية في تغطيتهم الإخبارية، مؤكدة أن الصحافة المسؤولة ركن أساسي من أركان المجتمع العادل.

التعاون مع وسائل الإعلام للحفاظ على الاحترام المتبادل
وتابعت السفارة أن الالتزام بهذه المبادئ من شأنه تجنب أي ضرر يلحق بالجاليات البريئة في مالطا، كما يسهم في الحفاظ على روابط الاحترام المتبادل القوية بين الشعبين الليبي والمالطي، مؤكدة استعدادها للتعاون مع وسائل الإعلام وتقديم أي توضيحات أو معلومات دقيقة بشأن تغطية القضايا المتعلقة بالليبيين.

ترجمة المرصد – خاص

 

Shares