فرنسا – تحتضن العاصمة الفرنسية باريس مؤتمرا دوليا بشأن إعادة ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، من المقرر عقده في 17 أبريل/ نيسان الجاري.
وذكر قصر الإليزيه في بيان، الثلاثاء، أن باريس ستستضيف مؤتمرا دوليا يجمع الدول “غير المنخرطة في الحرب بين الولايات المتحدة/ إسرائيل وإيران”، ويهدف إلى إعادة ترسيخ حرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأشار البيان إلى أن المؤتمر سيُعقد برئاسة مشتركة لكل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر في 17 أبريل الجاري.
ومؤخرا صرح ماكرون بأن “مهمة مضيق هرمز”، التي وصفها بأنها “منفصلة عن أطراف النزاع وذات طابع دفاعي بحت”، ستنطلق بمجرد أن تسمح الظروف الميدانية بذلك.
ويمر من المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميا، وتسبب إغلاقه في زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار الخام، ما أثار مخاوف من تداعيات كبيرة على الاقتصاد العالمي خلال الفترة المقبلة.
والأحد، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن قوات البحرية لبلاده ستبدأ بفرض حصار “على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته”، إلا أن القيادة المركزية “سنتكوم” أعلنت عزمها فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية اعتبارا من الاثنين.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا، الأحد، انتهاء مفاوضات جرت في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق نهائي لوقف الحرب، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين بشأن مسؤولية التعثر في ذلك.
وفي 8 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
الأناضول
