واشنطن تسعى لتعظيم مكاسبها النفطية في ليبيا وسط تنافسها مع الصين
ليبيا – رأى أستاذ العلاقات الدولية الليبي إبراهيم هيبة أن هدف واشنطن يتمثل في ضمان فوز شركاتها بالنصيب الأكبر في قطاع النفط الليبي، في إطار صراعها مع الصين للسيطرة على موارد الطاقة في العالم.
الفوضى الأمنية تهدد المصالح الأميركية
وقال هيبة، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، إن واشنطن رأت في الفوضى الأمنية الناتجة عن الانقسام تهديدًا يقوض استثماراتها، ما دفعها إلى التحرك لإيجاد تنسيق بين قوات الشرق والغرب لحماية مصالحها تحت لافتة محاربة الإرهاب، بحسب تقديره.
سياسات ترمب وانعكاسها على الملف الليبي
واعتبر أن سياسات الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في ظل توتر علاقاته مع عدد من القادة الأوروبيين، ألقت بظلالها على الساحة الليبية، موضحًا أن التنسيق مع الحلفاء السابقين تراجع، وأن هناك خريطة أميركية تستهدف تعظيم مكاسبها عبر توطيد العلاقة مع القوى الفاعلة في البلاد، وفق قوله.
رسائل سرت وحدود التأثير على الروس
ورأى هيبة أن اختيار مدينة سرت، القريبة من مواقع الروس في شرق ليبيا ووسطها، يحمل رسالة مناكفة أميركية، لكنه استبعد في الوقت نفسه أن يشكل ذلك أي تهديد حقيقي لهم.
تراجع الوجود الروسي النظامي
ولفت إلى أن أعداد القوات الروسية النظامية تراجعت مع انخراط موسكو في الصراع الأوكراني، وتركيزها على الانتشار في دول أفريقية تعد نقاط ارتكاز مستقبلية لها.

