تقرير: الفوضى السياسية في ليبيا أسهمت في ازدهار تجارة البشر لسنوات

تقريران: المهاجرون غير الشرعيين في ليبيا عالقون في دوامة الاستغلال والاتجار بالبشر

ليبيا – تناول تقريران تحليليان تنامي أزمة المهاجرين غير الشرعيين في ليبيا، وازدهار عمليات تهريبهم وتسهيل دخولهم اللا نظامي إلى البلاد لتحقيق مكاسب مالية.

تعريف الاتجار بالبشر

وأكد التقريران، اللذان نشرهما موقع أخبار “إنفو مغرانتس” الإفريقي وصحيفة “ذا ديلي ستار” البنغالية الناطقان بالإنجليزية، أن مصطلح الاتجار بالبشر يتضمن، وفق رؤية الأمم المتحدة، استقطاب الأشخاص أو نقلهم أو تحويلهم أو إيواءهم أو استقبالهم بالقوة أو الاحتيال أو الخداع، بهدف استغلالهم لتحقيق الربح.

دوامة من الإساءة والاستغلال

ووفقًا للتقريرين، يبقى المهاجرون غير الشرعيين في ليبيا عالقين في دوامة من الإساءة والاستغلال، بسبب الفوضى السياسية التي أسهمت في ازدهار تجارة البشر لسنوات، في ظل فراغ سياسي ناتج عن تشرذم السلطة، لتتحول البلاد إلى ممر رئيسي لمئات الآلاف من الفارين من الصراعات والفقر وانعدام الأمن.

ليبيا ممر رئيسي

وبحسب التقريرين، يأتي هؤلاء من إفريقيا وأجزاء من الشرق الأوسط ومناطق ودول أخرى إلى ليبيا بهدف العمل أو أملًا في عبور البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا، ليجدوا أنفسهم في دوامة من الاستغلال والانتهاكات.

وبيّن التقريران أن المهاجرين يصلون إلى أوروبا بعد سلوك معابر صحراوية وبحرية خطيرة، في وقت يجذب فيه اقتصاد ليبيا المعتمد على النفط مهاجرين غير شرعيين فقراء يبحثون عن العمل، بينما يؤدي ضعف الأمن في أنحاء البلاد المترامية إلى جعلهم عرضة للانتهاكات.

ترجمة المرصد – خاص

 

 

Shares