المشير حفتر يهنئ منتسبي القوات المسلحة والشعب الليبي بالذكرى الثانية عشرة لثورة الكرامة
ليبيا – تقدم القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، ونائبه الفريق أول ركن صدام حفتر، بأحر التهاني إلى منتسبي القوات المسلحة وإلى الشعب الليبي بكافة مكوناته الاجتماعية في مختلف ربوع الوطن، بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لثورة الكرامة.
استذكار تضحيات الشهداء
وأكد المشير حفتر في تهنئة نشرها المكتب الإعلامي للقيادة العامة أنه في هذه المناسبة الوطنية الخالدة، يتم استحضار تضحيات رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، مترحمًا بكل إجلال وإكبار على أرواح الشهداء الذين قدموا دماءهم دفاعًا عن ليبيا وأمنها واستقرارها، ومؤكدًا الوفاء لنهجهم والسير على خطاهم.
منعطف تاريخي في بناء المؤسسة العسكرية
وأوضح أن ثورة الكرامة مثّلت منعطفًا تاريخيًا في مسار بناء المؤسسة العسكرية على أسس راسخة من الانضباط والاحتراف، لتكون نواة صلبة لجيش وطني موحد، قادر على حماية الوطن وصون سيادته والإسهام في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.
المضي في البناء والتطوير
وأكد المشير حفتر المضي قدمًا في مسار البناء والتطوير وتعزيز قدرات القوات المسلحة، بما يخدم مشروع بناء ليبيا الحديثة، دولة قوية موحدة تسودها مؤسسات راسخة ويعمها الأمن والازدهار.
تهنئة من نائب القائد العام
من جانبه، تقدم نائب القائد العام للقوات المسلحة الفريق صدام عبر صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” بخالص التهاني إلى القائد العام للقوات المسلحة خليفة حفتر، وإلى كافة منتسبي القوات المسلحة، بهذه المناسبة الوطنية الخالدة التي جسّدت تضحيات رجال القوات المسلحة والشباب المساند من مختلف المناطق، دفاعًا عن الوطن واستعادة أمنه واستقراره.
كما هنأ الشعب الليبي في هذه الذكرى التي شكّلت محطة فارقة في تاريخ البلاد، وعبّرت عن إرادة الليبيين في مواجهة الإرهاب والفوضى، والانطلاق نحو بناء دولة قوية وآمنة، وجيش وطني يحمل عقيدة الدفاع عن الوطن وحماية أهله وصون مقدراته.
الوفاء للتضحيات وصون السيادة
وترحم نائب القائد العام على الشهداء الذين قدموا أرواحهم دفاعًا عن الوطن، سائلًا الله الشفاء العاجل للجرحى، ومؤكدًا أن تضحياتهم ستبقى خالدة في الوجدان.
وشدد على أن الكرامة ستبقى ذكرى وطن وعنوانًا للصمود والتضحية، مجددًا العهد في الحفاظ على أمن ليبيا واستقرارها، وصون وحدتها وسيادتها، والعمل من أجل مستقبل يليق بالشعب الليبي وتضحيات أبنائه.


