تقرير أمريكي: عدم الاستقرار في ليبيا مستمر منذ 2011 والانقسام يعطل مسار الانتخابات
ليبيا – سلّط تقرير تحليلي لمنظمة “مجلس العلاقات الخارجية” الأمريكية الضوء على حالة عدم الاستقرار القائمة في ليبيا منذ العام 2011، مشيرًا إلى أن الانقسامات السياسية والأزمات الأمنية المتفاقمة لا تزال تهدد استقرار البلاد، وأن عدم توافق الفصائل المتنافسة على قواعد الإشراف على الانتخابات الرئاسية والتشريعية حال دون المضي بها في العام 2021.
تحسن إنساني مقابل تحديات جديدة
واستدرك التقرير بالإشارة إلى تحسن الوضع الإنساني خلال السنوات الأخيرة، موضحًا أن العام 2023 شهد انخفاضًا ملحوظًا في عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية في ليبيا من 1.3 مليون إلى 300 ألف، لكنه أكد في المقابل أن تحديات أخرى متفاقمة فرضت ضغوطًا جديدة على البلاد.
اقتصاد هش وسلاح وتغير مناخ وأزمة هجرة
وأضاف التقرير أن من أبرز التحديات: الاقتصاد الهش المعتمد على النفط، وانتشار الأسلحة، وتغير المناخ، وأزمات الهجرة غير الشرعية المعقدة، لافتًا إلى أن وجود حكومتين متنافستين أسهم في تجدد الصراعات على السيطرة على الأراضي والموارد.
الهجرة غير الشرعية.. قلق إنساني مستمر
وتابع التقرير أن الهجرة غير الشرعية تظل مصدر قلق إنساني بالغ، معتبرًا أن حدود ليبيا الرخوة ووضعها الأمني المتزعزع جعلاها وجهة رئيسية لعبور المهاجرين غير الشرعيين الساعين للوصول إلى أوروبا عبر قوارب غير آمنة ومكتظة في البحر المتوسط.
وفيات واستغلال على يد شبكات إجرامية
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن العديد من المهاجرين ماتوا أو فُقدوا في البحر، فيما تحول عدد منهم إلى ضحايا للاستغلال والاتجار، بما في ذلك الاستغلال الجنسي والعمل القسري، لصالح شبكات إجرامية وميليشيات مسلحة وأطراف أخرى، وفق ما ورد في التقرير.
ترجمة المرصد – خاص

