المرصد السوري: مقاتلون سوريون في ليبيا يطالبون بمستحقاتهم وندعو لفتح ملف تجنيدهم وإعادتهم
ليبيا – أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار وجود عدد من السوريين الذين قال إنهم جرى تجنيدهم للقتال كمرتزقة في ليبيا، وسط أزمة تتعلق بمستحقاتهم المالية المتأخرة وتساؤلات بشأن مسؤولية الجهات السورية المعنية عن متابعة أوضاعهم ومعالجة ملف من جرى تجنيدهم وإرسالهم إلى ساحات قتال خارج البلاد.
وقال المرصد إنه حصل على نسخة من شريط مصور يظهر تجمع عدد من العناصر السوريين أمام مقر كلية ضباط الشرطة جنوب العاصمة طرابلس، مرددين هتافات طالبوا خلالها بصرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، بالتزامن مع تطويق قوات أمن ليبية لمكان التجمع.
المرصد: جرى تجنيدهم ونقلهم إلى ليبيا خلال سنوات الصراع
وبحسب المعلومات التي قال المرصد السوري إنه حصل عليها، ينتمي المحتجون إلى مجموعات من السوريين الذين جرى تجنيدهم ونقلهم إلى ليبيا خلال السنوات الماضية للمشاركة في القتال ضمن الصراع الليبي، في إطار عمليات استقطاب ونقل مقاتلين سوريين إلى خارج بلادهم.
وأشار المرصد إلى استمرار وجود هؤلاء العناصر في ليبيا رغم مرور نحو 20 شهرًا، بحسب وصفه، على سقوط النظام السابق في سوريا، وفي ظل التحولات السياسية والعسكرية التي شهدتها البلاد، مطالبًا بفتح ملف السوريين الموجودين في ساحات القتال خارج البلاد والكشف عن الجهات التي تولت تجنيدهم ونقلهم والعمل على ضمان عودتهم وفق الأطر القانونية.
مطالبة السلطات السورية بمتابعة الملف
وجدد المرصد السوري لحقوق الإنسان مطالبته الجهات الحكومية السورية المعنية بتحمل مسؤولياتها تجاه السوريين الذين جرى تجنيدهم وإرسالهم إلى ساحات القتال الخارجية، ومتابعة أوضاعهم والعمل على منع استمرار استغلالهم أو إبقائهم في مناطق النزاع.
كما دعا إلى فتح ملفات التجنيد والاتجار بالبشر والارتزاق العسكري ومحاسبة المسؤولين عن عمليات تجنيد ونقل المقاتلين السوريين إلى خارج البلاد وفق القانون، بما يضمن حماية حقوقهم ووضع حد لاستغلالهم في النزاعات المسلحة.

