الصيد: لا إصابات بالحمى القلاعية في ترهونة وعمليات رش احترازية للحظائر مع المطالبة بتوفير اللقاحات
ليبيا – أكد مسؤول الشؤون الزراعية والحيوانية ببلدية ترهونة علي الصيد عدم تسجيل أي حالة إصابة بمرض الحمى القلاعية داخل نطاق البلدية حتى الآن، مشيرًا إلى اتخاذ إجراءات احترازية عقب رصد حالات اشتباه في عدد من المناطق المجاورة.
وأوضح الصيد، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أنه جرى التنسيق مع الوكيل العام ورئيس اللجنة الوطنية بالمركز الوطني للصحة الحيوانية لتكليف فريق عمل بزيارة البلدية، حيث وصل الفريق أول من أمس وبدأ رش عدد من المزارع، فيما تتواصل حاليًا عمليات رش الحظائر في مختلف مناطق البلدية.
مطالب بتوفير اللقاحات بشكل عاجل
وأعرب الصيد عن أمله في الإسراع بتوفير لقاحات الحمى القلاعية لمنع انتشار المرض وتجنيب المربين خسائر في قطعانهم، لافتًا إلى أن شريحة واسعة منهم تعتمد في دخلها الأساسي على تربية الأغنام والحيوانات.
وطالب المركز الوطني للصحة الحيوانية بتوفير اللقاحات وفق الإجراءات المعتمدة، مشيرًا إلى ورود معلومات عن قرب وصول كميات من تحصينات الحمى القلاعية وغيرها من اللقاحات خلال الفترة المقبلة.
الرش إجراء احترازي بعد اشتباه بمناطق مجاورة
وأوضح الصيد أن حملات الرش جاءت كإجراء احتياطي بعد تسجيل حالات اشتباه في مناطق مجاورة، من بينها تاجوراء وعين زارة ومسلاتة، محذرًا من إمكانية انتقال المرض في أي وقت نتيجة حركة الحيوانات بين المناطق.
وأشار إلى أن عمليات الرش بدأت أمس، بالتزامن مع استمرار إغلاق الأسواق للحد من تنقل الحيوانات من المناطق التي تشهد إصابات أو حالات اشتباه إلى المناطق التي لم تسجل فيها أي حالات.
شهادة صحية شرط لنقل قطعان الحيوانات
وشدد الصيد على ضرورة عدم السماح لأي مركبة تحمل قطيعًا من الحيوانات بالدخول إلى أي بلدية ما لم تكن مصحوبة بشهادة صحية معتمدة من المركز الوطني للصحة الحيوانية أو المستوصف البيطري التابع له القطيع.
وأكد أنه في حال عدم وجود شهادة صحية معتمدة، يجب إعادة ناقل الحيوانات إلى الجهة التي قدم منها وعلى نفقته الخاصة، بما يحد من مخاطر انتقال العدوى بين المناطق.
التقرير النهائي من مركز الصحة الحيوانية
وأشار الصيد إلى أن التقرير النهائي بشأن الوضع الوبائي يفترض أن يصدر عن المركز الوطني للصحة الحيوانية باعتباره الجهة المختصة بجمع العينات واستلام نتائج التحاليل، مجددًا التأكيد على عدم رصد أي حالة اشتباه داخل ترهونة حتى الآن.
وحول الخسائر التي قد يتكبدها مربو المواشي نتيجة إغلاق الأسواق، شدد على ضرورة تفهم المواطنين للإجراءات الوقائية، لافتًا إلى أن الأسواق قد تتحول في بعض الأحيان إلى وسيلة لنقل الأمراض، بما يؤدي في النهاية إلى خسائر اقتصادية أكبر للمربين أنفسهم.

