«نوفا»: تعيين يوناني خلفًا لأورلاندو في بعثة الاتحاد الأوروبي بليبيا يحمل أبعادًا تتجاوز المنصب

«نوفا»: تعيين يوناني خلفًا لأورلاندو في بعثة الاتحاد الأوروبي بليبيا يحمل أبعادًا تتجاوز تغيير المناصب

ليبيا – سلط تقرير تحليلي نشرته وكالة أنباء «نوفا» الإيطالية الضوء على أبعاد الإعلان عن انتهاء مهام رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا نيكولا أورلاندو، وما يحمله انتقال المنصب إلى الدبلوماسي اليوناني أليكسيس كونستانتوبولوس من حسابات مرتبطة بالحضور الأوروبي في البلاد.

وأوضح التقرير، الذي تابعت صحيفة المرصد أبرز ما ورد فيه، أن أورلاندو سيفسح بانتهاء مهامه المجال أمام كونستانتوبولوس لبدء عمله خلفًا له، بعد إعلان جهاز العمل الخارجي الأوروبي تعيينه في يونيو الماضي.

أورلاندو ودور أوروبي وإيطالي

ووفقًا للتقرير، لعب أورلاندو دورًا مهمًا لصالح أوروبا وإيطاليا على حد سواء، إلى جانب سعيه إلى تعزيز الوجود الأوروبي وجعله أكثر وضوحًا في ليبيا وسط منافسة شديدة من الدول الأعضاء والجهات الخارجية.

وأشار التقرير في المقابل إلى أن اختيار كونستانتوبولوس لا يخلو من تحديات مرتبطة بالعلاقات مع العاصمة طرابلس.

روما ترى جوانب إيجابية في التعيين

وبحسب التقرير، فإن تعيين كونستانتوبولوس يحمل من وجهة نظر روما جوانب تتجاوز السلبيات المحتملة، في ظل استمرار إيطاليا في المحافظة على نفوذها ضمن العملية البحرية الأوروبية «إيريني»، رغم مغادرة ممثلها رئاسة بعثة الاتحاد الأوروبي في ليبيا «يوبام».

ورأى التقرير أن تولي دبلوماسي يوناني المنصب قد يعزز نظامًا أوروبيًا تتشارك فيه إيطاليا واليونان العديد من المصالح في البحر الأبيض المتوسط.

ثقل موازن للحضور التركي

واعتبر التقرير أن كونستانتوبولوس قد يشكل «ثقلًا موازنًا مفيدًا» في ظل وجود تركيا ومصالحها في ليبيا، وفقًا للرؤية التي عرضتها الوكالة.

تحدي استعادة ثقة طرابلس

وأشار التقرير إلى أن المسؤول الأوروبي الجديد سيكون مطالبًا بالتغلب على حالة انعدام الثقة في طرابلس المرتبطة بتوتر العلاقات الليبية اليونانية.

وربط التقرير هذه التوترات باتفاقية عام 2019 بين ليبيا وتركيا التي تعارضها أثينا، إضافة إلى حادثة عام 2022 عندما رفض وزير الخارجية اليوناني آنذاك نيكوس ديندياس النزول من طائرته في العاصمة طرابلس، قبل توجهه إلى مدينة بنغازي.

المرصد – متابعات

 

Shares