ليبيا – قال رئيس المؤسسة الليبية للإعلام التابعة للحكومة الليبية محمد بعيو إن بيان الترحيب بالمبادرة الأميركية، الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة في 18 يونيو الماضي، يمثل السقف الذي ينبغي أن يتحرك تحته الوطنيون الملتزمون بقيادة ومشروع القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
انتقاد المناورين ومنفذي أجندات الخارج
وأضاف بعيو، في منشور عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن من وصفهم بالمناورين والمراوغين وطلاب الكراسي ومنفذي أجندات الخارج «لا سقف لهم ولا قيمة لمواقفهم».
وأكد أن ليبيا ليست سوقًا مفتوحة للمراهنين والمضاربين، وأن مصلحة شعبها ليست سلعة يتداولها من وصفهم بالسماسرة الذين لا يحرصون على وجود الوطن، بل على الحصول على أعلى ثمن مقابل بيعه، مضيفًا: «خسر البيع وخاب المسعى وبارت البضاعة».
ثلاث سنوات على لجنة 6+6
وفي منشور آخر، انتقد بعيو مسار مجلسي النواب والدولة، قائلًا إن ثلاث سنوات مضت على تشكيل لجنة «6+6» قبل تعطيلها، بينما يتحدث المجلسان عن توحيد المناصب السيادية منذ 10 سنوات دون إنجاز ذلك، كما شرعا في الانتخابات قبل 5 سنوات ثم أفشلاها، بحسب قوله.
اتفاق على البقاء في السلطة
ورأى بعيو أن المجلسين، أو رئاستيهما على الأقل، مختلفان في كل شيء باستثناء البقاء في السلطة منذ أكثر من 12 سنة، معتبرًا أن ليبيا لم تشهد خلال هذه المدة تحولات إيجابية حقيقية سوى تلك التي قال إن المشير خليفة أبوالقاسم حفتر حققها وقادها وأنجزها.
وأشار في هذا السياق إلى الانتصار على الإرهاب وبناء المؤسسة العسكرية وتحقيق الأمن والاستقرار وقيادة مسيرة البناء والإعمار والتنمية.
اجتماعات تركيا أو المريخ
وخاطب بعيو رئاستي المجلسين قائلًا: «أيها الرأسان ركّزا»، قبل أن يضيف أنه لا يريد ظلم المجلسين اللذين وصفهما بالمختلفين في كل ما يخدم الوطن وأهله والمتفقين على استمرار الأزمات.
وقال إن أحدًا لن يصدقهما، سواء اجتمعا في تركيا أو في المريخ، معتبرًا أن الوقت كان متاحًا أمامهما، لكنهما لم يفعلا شيئًا سوى الامتناع عن فعل ما ينفع ليبيا ويمكن تحقيقه على أرضها.
موعد قريب للوطن
واختتم بعيو بالقول إن للوطن موعدًا قادمًا وقريبًا بإذن الله، سيكون كما يتمناه الصادقون لا كما يتمناه المراوغون.

