تقرير: تقدم توحيد المؤسسات الليبية قد ينعكس على أمن واقتصاد المغرب العربي

محادثات المؤسسات واختبار حسم الخلافات

ليبيا – تناول تقرير تحليلي لوكالة أنباء «أفريكان بريس إجينسي» السنغالية الناطقة بالإنجليزية ما وصفه بجولة محادثات جديدة بين سلطات طرابلس وبنغازي، تبحث شروط التوحيد التدريجي للمؤسسات وإعادة هيكلتها في ظل استمرار الانقسامات السياسية والقضايا الأمنية والتحضير للاستحقاقات المقبلة.

تقريب المؤسسات وتوحيد الآليات الإدارية

وأوضح التقرير، الذي تابعته صحيفة المرصد وترجمت أبرز ما ورد فيه من آراء وتحليلات، أن استئناف الحوار يأتي بعد سنوات من الانقسام المؤسسي وتعايش إدارتين تمارسان السلطة على أجزاء مختلفة من الأراضي الليبية، مشيرًا إلى أن المفاوضات تبحث تحديدًا فرص التقريب بين بعض المؤسسات العامة وتوحيد الآليات الإدارية.

إطار للانتخابات وأولوية للتنسيق الأمني

وبحسب التقرير، تسعى الأطراف المعنية إلى تحديد إطار مشترك قد يدعم، في نهاية المطاف، إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والتوحيد التدريجي لهياكل الدولة، فيما يمثل الأمن محورًا رئيسيًا آخر في المباحثات، مع إعطاء الأولوية للتنسيق بين الإدارتين.

وأشار إلى أن هذه الجهود تجري رغم استمرار اختلافات مؤسسية جوهرية تتعلق بممارسة السلطة وتنظيم الدولة، وفي سياق إقليمي يظل فيه استقرار ليبيا أولوية لدول الجوار.

انعكاسات إقليمية وخلافات عالقة

ورأى التقرير أن أي خطوة لتعزيز التنسيق المؤسسي قد تنعكس على أمن الحدود وحركة الأفراد والتبادل الاقتصادي في منطقة المغرب العربي، لكنه أوضح أن المحادثات لا تزال في مرحلة تتطلب حسم العديد من نقاط الخلاف العالقة.

وخلص إلى أن التقدم في الحوار يعتمد بدرجة كبيرة على قدرة الأطراف المعنية على التوصل إلى ترتيبات مشتركة بشأن المؤسسات العامة والمسائل الأمنية والاستحقاقات السياسية المستقبلية.

ترجمة المرصد – خاص

Shares