الزويري يشرح البعدين الداخلي والإقليمي للاتفاق
ليبيا – رأى الخبير في سياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري أن الاتفاق البحري بين ليبيا وتركيا يحمل دلالات استراتيجية على مستويين داخلي وإقليمي، ترتبط بتقارب طرفي الحكم في ليبيا وبسياسة أنقرة البحرية المعروفة باسم «الوطن الأزرق».
تقارب داخلي وعوائد الطاقة لإعادة الإعمار
وقال الزويري، في حديثه لقناة «الجزيرة»، إن المستوى الداخلي للاتفاق يمهد لتقريب طرفي الحكم في ليبيا من أجل تأمين عوائد الطاقة اللازمة لإعادة الإعمار، قبل حوارات مرتقبة في لندن وليبيا.
عقيدة الوطن الأزرق والصراع على الممرات والثروات
وأوضح أن المستوى الإقليمي يشكل تتويجًا لما تسميه أنقرة عقيدة «الوطن الأزرق» الهادفة إلى تثبيت جرفها القاري في بحار إيجه والأسود والمتوسط، وذلك عقب جهود دبلوماسية واستخبارية مكثفة واجتماعات دورية في إسطنبول وأنقرة.
واعتبر الزويري أن الصراع يمثل نموذجًا لحروب القرن الحادي والعشرين المرتبطة بالممرات والثروات، مشيرًا إلى أن الرفض المصري للاتفاق «سياسي بامتياز»، بحسب توصيفه.

