تكريم ملكي للأسطورة ميسي في إسبانيا.. جائزة جديدة تضاف إلى سجله

إسبانيا – حظي ليونيل ميسي بتكريم رسمي من الأميرة ليونور ولية عهد إسبانيا خلال مراسم استقبال الفائزين بجوائز أميرة أستورياس لعام 2026 التي أقيمت ظهر الجمعة في مدينة أوفييدو الإسبانية.

واحتضن فندق ريكونكويستا مراسم الاستقبال، التي شهدت حضور عدد من الشخصيات المتوجة بجوائز العام الجاري، يتقدمهم النجم الأرجنتيني ميسي، الذي تصدر المشهد خلال عودته إلى إسبانيا، البلد الذي شهد أبرز فصول مسيرته الكروية مع برشلونة.

وقدمت الأميرة ليونور شارات تذكارية للفائزين، والتقطت صور جماعية وثقت المناسبة، قبل الانتقال إلى الحدث الرئيسي في مسرح كامبوامور، حيث أقيم حفل توزيع جوائز أميرة أستورياس بحضور الملك فيليبي السادس والملكة ليتيزيا والأميرة ليونور والأميرة صوفيا.

وكانت مؤسسة أميرة أستورياس أعلنت في يونيو الماضي فوز ميسي بجائزة الرياضة لعام 2026، تقديرا لمسيرته الاستثنائية وإنجازاته البارزة، إلى جانب جهوده الخيرية المتواصلة لدعم الأطفال الأكثر احتياجا، وتعزيز فرص حصولهم على التعليم والرعاية الصحية.

وأشادت لجنة التحكيم بما حققه قائد منتخب الأرجنتين من نجاحات رياضية، فضلا عن التزامه وروحه الجماعية وتواضعه، وهي القيم التي أسهمت في ترسيخ مكانته بوصفه أحد أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ.

وسبق مراسم التكريم لقاء جماهيري وتربوي جمع ميسي بأكثر من 6 آلاف شخص، معظمهم من الأطفال والطلاب، في قصر الرياضة بمدينة أوفييدو، ضمن مبادرة “لعبة الرقم 10” التي أطلقتها مؤسسة أميرة أستورياس.

وخلال اللقاء، استعاد النجم الأرجنتيني محطات من مسيرته، وتحدث عن انتقاله إلى إسبانيا في سن مبكرة لتحقيق حلمه الكروي، مؤكدا أهمية الاستمتاع باللعب والتعلم من الهزائم، وعدم التركيز على النتائج وحدها.

وتمثل الجائزة محطة جديدة في سجل ميسي الحافل، بعدما أمضى سنوات طويلة مع برشلونة، منذ تصعيده إلى الفريق الأول عام 2004 وحتى رحيله في 2021، قبل مواصلة مسيرته مع باريس سان جيرمان ثم إنتر ميامي، إلى جانب إنجازاته التاريخية مع منتخب الأرجنتين، وفي مقدمتها التتويج بكأس العالم 2022.

المصدر: RT