جنيف – أكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، إن إسرائيل قتلت أكثر من 1300 فلسطيني في قطاع غزة منذ إعلان وقف إطلاق النار في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، عبر هجمات يومية رغم مرور نحو عام على سريان الاتفاق.
جاء ذلك في كلمة ألقاها، الاثنين، خلال افتتاح الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في مكتب المنظمة بمدينة جنيف.
وأضاف تورك أن إسرائيل تواصل تقييد دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، معربا عن “الفزع” إزاء مقترحات إسرائيلية تهدف إلى تهجير جميع الفلسطينيين من القطاع.
كما انتقد المسؤول الأممي “الخطابات اللاإنسانية المستمرة” لبعض المسؤولين الإسرائيليين، فيما يتعلق بالفلسطينيين.
وأشار إلى أن إسرائيل تواصل عمليات الضم في الضفة الغربية المحتلة رغم قرار واضح من محكمة العدل الدولية، داعيا الدول إلى التحرك لمنع ترسيخ الاحتلال في الأراضي المخصصة للفلسطينيين ضمن حل الدولتين.
كما طالب تورك الدول بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، داعيا الشركات أيضا إلى إنهاء الممارسات التجارية التي تدعم المستوطنات الإسرائيلية.
وتؤكد الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانوني، ويقوض إمكانية تنفيذ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، وتدعو منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية المحتلة عاصمة لدولة فلسطين المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها إليها عام 1980.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل إبادة جماعية في غزة خلفت ما يزيد على 73 ألف شخص في غزة، وأصابت أكثر من 174 ألفًا آخرين.
كما أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، عبر اعتداءات الجيش والمستوطنين منذ بدء إبادة غزة، عن مقتل أكثر من ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 12 ألفًا آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألفًا.
الأناضول

