تنسيقية حراك “كفى صمتا”: لم ننسق مع الكتيبة 30 بشأن إغلاق حقل الشرارة

ليبيا- نفى المنسق في حراك “كفى صمتا” الطاهر النغنوغي وجود أي تنسيق مع الكتيبة الـ30 التي إغلقت حقل الشرارة النفطي بالتزامن مع المهلة التي حددها الحراك مسبقا لهذا الإغلاق فيما من غير المعلوم إن كان للكتيبة ذات مطالب الحراك أم أن لها أهداف أخرى.

النغنوغي أكد في تصريح صحفي لقناة التناصح أمس الثلاثاء تابعته صحيفة المرصد بأن موعد الحراك كان منسقا ومنظما من الناحية الإدارية بعد أن تم التواصل مع بعض الجهات بشأن مطالبه في مذكرات موثقة قانونيا وإداريا من دون ورود أي رد بشأنها من تلك الجهات فيما تتلخص هذه المطالب في الجانبين المعيشي والخدمي فالوقود غير موجود بالمنطقة الجنوبية وإن وجد فإن سعره مرتفع ويبلغ 3 أو 4 دنانير للتر الواحد فيما تنعدم الأدوية بالمستشفيات التي زادت وفيات النساء فيها بسبب حالات الولادة وغيرها.

وأضاف بأن الجميع بات يموت بالجملة في المنطقة الجنوبية في ظل إنقطاع الكهرباء وشحة السيولة النقدية التي إن توافرت فلن يكون سقفها أعلى من 100 أو 200 دينار فيما بلغ هذا السقف بالمنطقتين الغربية والشرقية ألف دينار مبينا بأن كل ما يربط سكان الجنوب بليبيا البطاقة الشخصية وسيجدون أنفسهم في حال إنتهاء قضية النفط في تشاد أو الجزائر على حد تعبيره فيما ستكون الأيام المقبلة صعبة على الجهات الأمنية والحكومية والنفطية لأن إغلاق الحقول سيتم في أي لحظة يتم فيها تصعيد الحراك في حال عدم تلبية مطالبه.

 

Shares