ليبيا – أصدرت 12 من التكتلات والأحزاب الوطنية الديموقراطية الخميس بيانًا بشأن المستجدات على المشهد السياسي الراهن.
البيان الذي حصلت صحيفة المرصد على نسخة منه نقل عن هذه التكتلات والأحزاب والقوى المدنية الديموقراطية استبشارها بنتائج اللجنة القانونية المنبثقة عن ملتقى الحوار السياسي، التي وضعت في شكلها النهائي، لتعتمد من قبل أعضاء الملتقى في جلسة عامة.
وأضاف البيان أنه يتضح من خلال الوثيقة التي قدمها أحد أعضاء اللجنة القانونية لاجتماع أعضاء ملتقى الحوار السياسي أن هناك فريقًا قد اتخذ قرارًا بحرمان الشعب الليبي من ممارسة حقه في اختيار رئيس لدولته من خلال انتخاب حر ومباشر.
وأوضح البيان أن هذا الأمر أتى رغم الدعم غير المسبوق من قبل أبناء الشعب الليبي ومجلس الأمن الدولي والبعثة الأممية والدول الصديقة والشقيقة، لأهمية إجراء انتخابات رئاسية مباشرة وتشريعية في الـ24 من ديسمبر المقبل، لإنهاء معاناة عاشها أبناء الشعب الليبي لأكثر من عقد من الزمن.
وأدان البيان بشدة ما عبر عنها بهذه المحاولة اليائسة من قبل بعض الأطراف لحرمان الشعب الليبي من حقه، مؤكدًا على 4 مبادئ، أولها إن قيام عضو اللجنة القانونية بالخروج عن النتائج التي توصلت لها هذه اللجنة يمثل عملًا باطلًا لا يجوز الاعتداد به.
وجاء في ثاني المبادئ: إن ما ورد في الوثيقة المقدمة من قبل هذا العضو يمثل دعوة لعرقلة مسار العمل نحو إنجاز استحقاق الانتخابات الرئاسية المباشرة والتشريعية في موعدها المحدد قبل الـ24 من ديسمبر المقبل، متوجهًا في ثالث المبادئ إلى البعثة الأممية الراعية للحوار السياسي للتدخل.
وأضاف المبدأ الثالث: إن هذا التدخل يتم من خلال قطع الطريق أمام كل محاولة لتعطيل أو عرقلة هذه الاستحقاقات، مع الدعوة لاتخاذ إجراءات عاجلة ضد هذه الأطراف وإيقافها عن إحداث ضرر قد يعيد للمشهد حالة من العنف يصعب السّيطرة عليه، مع تحميل هذه الأطراف تداعيات عملها هذا.
واختتم المبدأ الرابع بالتقدم للدول الصديقة وعلى وجه التحديد الأعضاء في اتفاق برلين بضرورة الانتباه لخطورة ما يحدث مع طلب دعمها للجهود الهادفة لإخراج ليبيا من نفق هذه الأزمة، بإنجاز الاستحقاق الانتخابي الرئاسي المباشر والتشريعي في الـ24 من ديسمبر المقبل.
هذا ووقع على البيان كل من التكتل المدني الديمقراطي، وتحالف القوى الوطنية، وتكتل رؤية إحياء ليبيا، وتجمع الإرادة الوطنية والتيار الوطني الوسطي، والحراك الوطني الليبي، وتيار شباب الوسط، وتيار شباب التغيير، وحراك 24 ديسمبر والمنظمة الليبية للتنمية السياسية، وحراك من أجل 24 ديسمبر، وحراك ليبيا تنتخب رئيسها.

