ليبيا- اتهم تقرير أممي ليبيا وأعضاء في الاتحاد الأوروبي بالعمل والتنسيق بشكل يهدف إلى إعادة المهاجرين غير الشرعيين من المياه الدولية إلى الأراضي الليبية.
ووفقًا لمتابعة إخبارية لوكالة أنباء “أسوشييتد برس” الأميركية رأى التقرير أن خفر السواحل الليبيين يتسمون بنمط من السلوك الطائش والعنيف، يتضمن إطلاق النار على أو بالقرب من سفن وقوارب المهاجرين غير الشرعيين، والتصادم معهم، وممارسة العنف الجسدي ضدهم، واستخدام لغة التهديد أو العنصرية.
ونقلت المتابعة التي ترجمتها صحيفة المرصد عن مهاجر غير شرعي سوداني الجنسية يبلغ من العمر 25 عامًا ويدعى “عبد” قوله: إنه حاول لـ4 مرات منفصلة الفرار من ليبيا عبر القوارب. واصفًا السلطات الليبية بـ”اللا إنسانية”، فهي لا تهتم بالمهاجرين إن عاشوا أو ماتوا.
وأضاف “عبد”: إن خفر السواحل الليبيين صدموا القارب الذي كان على متنه، ما تسبب في انقلابه وإجبار جميع الناجين الـ42 على متنه بعد ذلك على العودة إلى ليبيا. مؤكدًا بالقول: “تعرضت للضرب من قبل الحراس، ولم أتلقّ الطعام سوى مرة واحدة كل يوم، وأخيرًا وبعد 25 يومًا تمكنا من الفرار”.
واختتم “عبد” تصريحاته بالقول: إن ساقة قد كسرت وأطلق الحراس النار على عدة أشخاص آخرين وتوفوا، فيما تم إنقاذه في المحاولة الأخيرة للفرار من ليبيا ونقله إلى مالطا بواسطة سفينة تابعة لمنظمة غير حكومية.
ترجمة المرصد – خاص

