ليبيا – تناول تقرير ميداني نشرته وكالة أنباء رويترز ظاهرة استخدام لسعات النحل في العلاج الطبيعي للعديد من المرضى في ليبيا وتحديدًا في مدينة مصراتة.
التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد رافق الممارس للعلاج الطبيعي في مدينة مصراتة محمد الزواوي وهو يشتري نحلًا من عمال يقومون بانتزاعه بعناية بالغة من خلية مزدحمة، لوضعه في كيس بلاستيكي، تمهيدًا لتسليمه للزواوي لاستخدامه في عمله.
وأشار الزواوي إلى أن استخدام هذه الإبر الصينية الحية يمكن أن يدعم علاج مجموعة متنوعة من الأمراض، فضلًا عن تخفيف الآلام، فيما أكد والد المريض إسماعيل عيسى المصاب بسرطان الدم أن لسعات النحل تساعد ولده الذي يعاني من ورم انتشر في عظامه.
وأضاف الوالد بالقول: “جئنا لزيارة هذا المعالج الذي يستخدم النحل، والحمد لله كان هناك بعض التحسن، عين ولدي اليمنى قد انتفخت لكنها أظهرت منذ ذلك الحين تحسنًا، والحمد لله نتمنى أن يشفى قريبًا بمساعدة المعالج”. فيما بين التقرير استخدام الزواوي لـ6 نحلات للدغ أجزاء مختلف من أجساد مرضاه وحسب الحالة.
وبحسب الزواوي كان الناس غير متأكدين في البداية من الطب البديل، لكن التحدث معهم ساعد في نمو أعماله مع تزايد عدد المرضى الذين يطلبون مساعدته. في وقت قال فيه التقرير: إن استخدام منتجات خلية النحل بوصفها جزءًا من العلاج التقليدي تم لعدة قرون في أجزاء مختلفة من العالم.
وأوضح التقرير أن ممارسي الوخز بإبر النحل الحي ادعوا أن المركب المضاد للالتهابات الموجود في السم مفيد لعلاج حالات معينة، إلا أن هذه الممارسة ما تزال مثيرة للجدل في المجال الطبي؛ حيث يقول البعض إن المخاطر الصحية والآثار الجانبية لإعطاء السم للمرضى تفوق فوائدها المزعومة.
ترجمة المرصد – خاص

