ليبيا – رأى عضو مجلس النواب جبريل اوحيدة أن المؤتمرالذي أعلنت ألمانيا عن انعقاده خطوة لاستكمال سابقه (برلين1)، ويحاول وضع النقاط على الحروف بخصوص كل ما يتعلق بخارطة الطريق، من أجل حل حقيقي للأزمة الليبية، ووضع حكومة الوحدة والدول المتدخلة عسكريًا وسياسيًا في ليبيا أمام مسؤولياتها.
اوحيدة أكد في تصريح لموقع “عربي21″القطري أنه الآن لا مناص من سحب المرتزقة والعسكريين الأجانب وفتح الطريق وضمان الاستقرار تمهيدًا للانتخابات القادمة.
وتابع: “ويبقى التحدي في مدى جدية الأمم المتحدة وقدرة السلطة التنفيذية الجديدة على تنفيذ ذلك، ولا مبرر لهذه السلطة بعدم المطالبة بدعم دولي، ولا مبرر للمجتمع الدولي في عدم الاستجابة؛ خاصة أن ليبيا ما زالت تحت البند السابع”، وفق حديثه.

