ليبيا – قال رئيس مؤسسة سلفيوم للدراسات والأبحاث المحلل السياسي جمال شلوف إن جولة فتحي باشاآغا الأوروبية استعراضية، الغرض منها لفت الانتباه الخارجي له بعد تضاؤل شعبيته في الداخل.
شلوف أشار في تصريح لـ”العربية/ الحدث.نت” إلى أنّها حملة علاقات عامة قبل الانتخابات، متسائلًا عن مصادر تمويل هذه الحملة التي تحتاج إلى أموال تدفع لشركات العلاقات العامة من أجل ترتيب هذه الزيارات واللقاءات، خاصة أنّ فتحي باشاآغا لم يعد يحمل أي صفة رسمية تخوّل له تمثيل الدولة في الخارج.
وتابع قائلًا: “إن باشاآغا الذي كان مرشحًا قويًا لقيادة حكومة الوحدة الوطنية، يحاول اليوم أن يسوّق لنفسه على أنه مرشح رئاسي، لكنه يرى أن الحملة الانتخابية التي يقوم بها لا حظوظ لها، بعد أن فقد ثقة ودعم المجتمع الدولي بعد فشله وتنصله من تنفيذ برنامج لجنة الحوار الأمني الأميركي الليبي لمواجهة الميليشيات وتفكيكها”.

