ليبيا – قال الباحث السياسي محمد قشوط إن المرتزقة الناشطين في الجنوب هم عناصر من المعارضة التشادية، اتخذوا من الجنوب مكانًا للاختباء وشن الهجمات في الداخل التشادي خلال آخر 10 سنوات.
قشوط وفي تصريحات خاصة لموقع “سكاي نيوز عربية” الخميس، لفت إلى أن هؤلاء تورطوا في الصراع داخل ليبيا، واستعانت بهم ميليشيات “القوة الثالثة” في مصراتة خلال مواجهات في الأعوام الماضية، ثم استعان بهم القيادي أسامة الجويلي آمر غرفة العمليات المشتركة التابعة للرئاسي في قتال الجيش الوطني خلال المعارك في مدن الساحل الغربي عام 2020.
وأضاف قشوط أن قوات الجيش تعاملت مع هؤلاء المسلحين في الجنوب، منذ بدء عملياتها عام 2017 إلى الآن، بالدفع نحو إخراجهم من البلاد، كي لا يمثلوا تهديدًا أمنيًا عليها، وقد شهدت الفترة الماضية مواجهات معهم تمكن فيها الجيش من تدمير مواقع لهم.

