ميدسكي تعزز ربط ليبيا بأوروبا بطائرة ثانية من طراز إمبراير 195
ليبيا – تناول تقرير اقتصادي لموقع “ترافل آند تور وورلد” الدولي المعني بأخبار السياحة والسفر ما وصفه بـ”إنجاز مهم جديد” تحقق في الآونة الأخيرة بقطاع الطيران الليبي.
طائرة ثانية للوجهات الأوروبية
وأوضح التقرير، الذي تابعته وترجمت أهم ما ورد فيه من طروحات اقتصادية صحيفة المرصد، أن هذا الإنجاز تمثل في استحواذ شركة “ميدسكي” للطيران على طائرة ثانية لاستخدامها في تسيير الرحلات الجوية إلى الوجهات الأوروبية.
ووفقًا للتقرير، تشهد العاصمة طرابلس وليبيا عمومًا، إلى جانب اليونان وأوروبا، مرحلة جديدة من التوسع في مجال الطيران الإقليمي، حيث تعزز الشركة استراتيجيتها للربط الأوروبي عبر إضافة طائرة “إمبراير 195” ثانية، تم تأمينها بموجب اتفاقية تأجير مع طاقم.
تعاون مع ماراثون اليونانية
وبحسب التقرير، تحققت هذه الخطوة بفضل التعاون مع شركة “ماراثون” للطيران اليونانية، مؤكدًا أن “ميدسكي”، المتخذة من العاصمة طرابلس مقرًا لها، تواصل ترسيخ مكانتها لاعبًا ناشئًا في قطاع الطيران بمنطقة شمال إفريقيا.
وأضاف التقرير أن هذا الترسيخ يتم من خلال توسيع الطاقة التشغيلية بين ليبيا والوجهات الأوروبية، عبر شراكات استراتيجية في مجال تأجير الطائرات مع الطاقم والصيانة والتأمين، بما يعكس اتجاهًا أوسع نطاقًا في قطاع الطيران الإفريقي.
تأجير مرن لتوسيع العمليات
وتابع التقرير أن هذا الاتجاه يتمثل في استخدام شركات الطيران بشكل متزايد ترتيبات التأجير المرنة لتوسيع العمليات الدولية والحفاظ على موثوقية المسارات وتعزيز الربط السياحي، من دون الاضطرار إلى تحمل تكاليف ملكية أسطول واسعة النطاق.
وأضاف أن “ميدسكي” تستخدم نموذج تأجير الطائرات مع الطاقم والصيانة والتأمين لدعم النمو الأوروبي، إذ بات هذا الأمر يمثل قيمة خاصة لشركات الطيران العاملة في مناطق تواجه قيودًا تنظيمية أو قيودًا على الأسطول أو البنية التحتية المتطورة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الاستراتيجية توفر لـ”ميدسكي” مسارًا للحفاظ على الخدمات الأوروبية وتوسيعها، رغم التحديات التشغيلية المستمرة المرتبطة بالطائرات المسجلة في ليبيا ضمن المجال الجوي للاتحاد الأوروبي.
نمو الربط الجوي مع أوروبا
وأضاف التقرير أن نمو الربط الجوي بين ليبيا وأوروبا مستمر، إذ تواصل البلاد إعادة بناء وتحديث قطاع الطيران في ظل تزايد الطلب على السفر الإقليمي والدولي تدريجيًا، فيما لا تزال العاصمة طرابلس قاعدة تشغيلية رئيسية للشركات الليبية الساعية لتعزيز الربط مع الوجهات الأوروبية.
وبيّن أن توسع “ميدسكي” يمكن أن يدعم زيادة روابط ليبيا مع وجهات في اليونان وإيطاليا وتركيا ومالطا وفرنسا، بينما تظل الخدمات المحسنة بالغة الأهمية للسياحة وسفر الأعمال، وتعكس الشراكة حجم تعاون متنام بين جنوب أوروبا وشمال إفريقيا والمتوسط.
نمو مستدام للأسطول
وأشار التقرير إلى توجه شركات الطيران الإفريقية للتركيز على النمو المستدام للأسطول، معتبرًا أن قرار “ميدسكي” استخدام الطائرات النفاثة الإقليمية بدلًا من الطائرات ذات الجسم الضيق الأكبر حجمًا يعكس تحولًا أوسع نحو استراتيجيات توسع أكثر اعتدالًا في قطاع الطيران الإفريقي.
وأكد أن الربط الجوي الأقوى بين ليبيا وأوروبا سيخلق فرصًا جديدة لمشغلي السياحة في أسواق السفر بشمال إفريقيا، ويدعم خدمات النقل الجوي الإقليمية المحسنة وتطوير الباقات السياحية ونمو سفرات الأعمال ومسارات التنقل في المتوسط.
واختتم التقرير بالإشارة إلى أن هذا الربط يوفر فوائد أخرى، من بينها دعم مسارات السياحة عبر الحدود وتلبية طلب سفر المغتربين، في وقت يبحث فيه مستشارو التنقل ومنظمو الرحلات السياحية في إفريقيا وأوروبا عن شبكات طيران إقليمية أكثر مرونة تحسن إمكانية الوصول بين الوجهات.
ترجمة المرصد – خاص

