المسلاتي: استهداف مستودع طرابلس بمسيرة ألحق أضرارًا بالخزانين 213 و220

المسلاتي: مسيرة استهدفت مستودع طرابلس وأصابت خزانين وخطوط أنابيب دون تعطيل الإمدادات أو تسجيل إصابات

ليبيا – طمأن الناطق باسم شركة البريقة لتسويق النفط أحمد المسلاتي المواطنين بأن الوضع التشغيلي في مستودع طرابلس النفطي يسير بصورة طبيعية، مؤكدًا أن الحادث الذي تعرض له المستودع فجر اليوم الخميس لم يؤثر على سير عمليات الإمداد والتوزيع.

وأوضح المسلاتي، في تصريح لقناة «ليبيا الأحرار» التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد، أن الحادث تمثل في استهداف المستودع بواسطة طائرة مسيرة، حيث وقعت الضربة داخل نطاقه وأدت الشظايا إلى أضرار في خطوط الأنابيب، إضافة إلى الخزانين رقم 213 ورقم 220.

تأمين الموقع وبدء المعاينة الفنية

وأكد المسلاتي أن الفرق المختصة تحركت فور وقوع الحادث وتعاملت مع الموقع وفق إجراءات السلامة المعتمدة، مع تأمين المنطقة والبدء في أعمال المعاينة والتقييم الفني لحصر الأضرار والتأكد من سلامة المنشآت والمعدات، وتوثيق الحادث لدى الجهات المختصة.

وشدد على أن الأولوية القصوى بالنسبة إلى شركة البريقة تمثلت في عدم تسجيل أي إصابات بشرية جراء الحادث.

18 مليون لتر وُزعت منذ الأربعاء

وأكد المسلاتي استمرار العمل بميناء طرابلس، موضحًا أنه جرى أمس تزويد المحطات بنحو 15 مليون لتر من الوقود، فيما زود مستودع طرابلس النفطي محطات المنطقة الغربية وطرابلس الكبرى بنحو 3 ملايين لتر، ليصل إجمالي الكميات الموزعة منذ أمس الأربعاء وحتى اليوم الخميس إلى نحو 18 مليون لتر.

وأضاف أن مستودع الزاوية النفطي وزع يوم الأربعاء نحو 4 ملايين و400 ألف لتر على المنطقة الغربية بالكامل.

دعوة البلديات إلى متابعة الشحنات حتى وصولها للمحطات

وأوضح المسلاتي أن المحطات تتزود بالوقود وفق مخصصاتها، داعيًا عمداء البلديات والمجالس البلدية إلى متابعة عمليات تزويد المحطات ومراقبة مسار الشحنات منذ خروجها من المستودع وحتى وصولها إلى المحطة.

وأشار إلى ضرورة أن يتولى عميد كل بلدية متابعة الشحنات الواقعة داخل نطاق بلديته.

المسلاتي يستغرب الحديث عن ازدحام في نالوت

وأبدى المسلاتي استغرابه ممن يتحدثون عن وجود ازدحام في مدينة نالوت التي كان في زيارة لها، موضحًا أن الأمر جرى التعامل معه قبل أسبوعين بالتنسيق مع بعض أعضاء المجلس البلدي.

وأشار إلى أن أعضاء المجلس أفادوا بوجود 4 محطات في المدينة، تتزود اثنتان منها بالوقود بصورة يومية، فيما تتزود المحطتان الأخريان يومًا بعد يوم.

وأضاف أن عميد البلدية وأعضاء المجلس وضعوا برنامجًا مخصصًا للتزود من هذه المحطات بهدف منع الازدحام، لافتًا إلى إشادتهم بتوفر الوقود في المدينة.

مشكلات لوجستية تؤخر وصول الوقود في بعض المدن

وعن بقية المدن، ومنها كاباو، أكد المسلاتي أن الوقود يصل إليها، إلا أن المشكلة تكمن في بعض الأحيان في آلية التوزيع داخل المحطات.

وأوضح أن التأخير قد يحدث رغم توفر الوقود بسبب مشكلات لوجستية لدى شركات التوزيع بصفة عامة، بينها تعطل بعض الشاحنات أو تأخر سحب الكميات من مستودع الزاوية، إلى جانب العامل الجغرافي وبعد المسافات في مناطق الجبل وباطن الجبل.

«بعض الواقفين في الطوابير لديهم أكثر من نصف خزان»

وأشار المسلاتي إلى أن الفترة الحالية شهدت حالة من التخوف والهاجس لدى المواطنين من عدم توفر الوقود، لدرجة أن بعض الموجودين في طوابير المحطات، بحسب قوله، يمتلكون أكثر من نصف خزان الوقود في سياراتهم.

إغلاق محطات مخالفة ومتابعة السوق الموازية

وأوضح المسلاتي أن إدارة الأزمة التابعة لوزارة الداخلية هي الجهة المختصة بمتابعة سير عمليات تزويد المحطات.

وأشار إلى أن فتح المحطات أبوابها أمام المواطنين أو تخزينها الوقود بهدف بيعه في السوق الموازية يخضع لمتابعة الجهات المختصة، مؤكدًا أنها رصدت بالفعل مخالفات وأغلقت المحطات المخالفة.

وأضاف أن الجهات المعنية تدرس كيفية التعامل مع عمليات التزويد عند إغلاق هذا العدد من المحطات، بما في ذلك إمكانية تحويل مخصصاتها إلى محطات أخرى داخل المناطق نفسها.

التحقيق في استهداف المستودع مستمر

واختتم المسلاتي بالتأكيد على أن التحقيق في حادث استهداف مستودع طرابلس وتحديد الجهة التي تقف وراءه لا يزال جاريًا، مشيرًا إلى أن الجهات الأمنية تعمل على الملف.

وأضاف أنه عند صدور التقارير النهائية للجهات الأمنية قد يتم توضيح الموقف في مناسبة أخرى.

Shares