تقرير: الخدمة السرية أضاعت فرصا متعددة لمنع محاولة اغتيال ترامب

الولايات المتحدة – كشف تقرير صادر عن المفتش العام لوزارة الأمن الداخلي الأمريكي عن إخفاقات في جهاز الخدمة السرية، أضاع خلالها فرصا متعددة لكشف ومنع محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترامب عام 2024.

وأوضح التقرير أن مشغل طائرات بدون طيار تابع للجهاز بحث دون جدوى على الإنترنت عن موقع السطح الذي كان يتحصن عليه مطلق النار توماس كروكس، بينما كانت الطلقات تطلق، ولم يتم إبلاغ فريق حماية الرئيس مطلقا بوجود رجل مسلح على سطح مجمع “أمريكان غلاس ريسيرش إنترناشونال” (AGR)، على بعد 155 ياردة فقط من المنصة، بسبب إخفاقات اتصالات صادمة.

العدل الأمريكية تصنف حادث إطلاق النار قرب البيت الأبيض كـ

وتفصيلا، فقد تلقت غرفة اتصالات الخدمة السرية وشرطة ولاية بنسلفانيا اتصالا من سلطات إنفاذ القانون المحلية في الساعة 6:09 مساء، يحذر من وجود شخص مشبوه على سطح مجمع AGR.

غير أن مشرف الغرفة ومشغل الطائرات بدون طيار لم يسألا عن موقع المجمع، ولم يحددا أنه يشكل خطرا، ولم يتذكر المشرف أنه علم بوجود الشخص المشبوه، لأنه كان قد فوّض متابعة الاتصالات إلى مشغل الطائرات بدون طيار بحجة “الزحام” على أجهزة الراديو.

وبدلا من سؤال رجال الإنفاذ المحليين عن موقع المجمع، لجأ مشغل الطائرات بدون طيار إلى البحث عبر الإنترنت، وكان لا يزال يبحث عندما أطلق كروكس ثماني طلقات في الساعة 6:11 مساء، ما أدى إلى إصابة أذن ترامب بجروح سطحية، وإصابة آخرين، ومقتل أحد الحاضرين.

وكشف التقرير أن غرفة اتصالات الخدمة السرية لم تتعرف على كروكس كتهديد عاجل قبل إطلاق النار، رغم أن أفراد إنفاذ القانون المحلي كانوا يشعرون بقلق متزايد منذ الساعة 5:42 مساء. كما أن صانعي القرار المسؤولين عن حماية ترامب لم يتم إبلاغهم بوجود كروكس في أي وقت.

وأدى فشل الخدمة السرية في إنشاء غرفة اتصالات مشتركة مع الشرطة المحلية إلى عدم سماع أفرادها لـ102 إرسال لاسلكي حول مطلق النار، تضمنت تحذيرات متكررة، منها اتصال في الساعة 5:42 مساء عن شاب بشعر طويل يتجول حول المبنى ويستخدم جهاز تحديد المدى لتوجيه نظره نحو المنصة، واتصال في الساعة 6:08 مساء عن شخص على السطح يرتدي شورتا أبيض، وآخر في الساعة 6:11 مساء عن رجل مسلح على السطح، تلاه “تم إطلاق النار!”.

كما وجد التقرير أن طاقم حملة ترامب رفض عرضا من الخدمة السرية لوضع شاحنات بين مجمع AGR والمنصة قبل التجمع، لأنها ستكون قريبة جدا من لقطة الصحافة للرئيس. وبدلا من ذلك، وافق الطاقم على نقل الشاحنات إلى موقع قريب، كان سيحجب خط الرؤية من منطقة مختلفة. وقتل كروكس برصاص إنفاذ القانون بعد فترة وجيزة من إطلاقه النار، ولم يصدر تعليق فوري من الخدمة السرية على التقرير.

المصدر: “نيويورك بوست”

Shares