أكاديميات كرة القدم في ليبيا تتحول إلى «بوابة غير متوقعة» لاكتشاف المواهب العالمية

تقرير كيني: أكاديميات كرة القدم في ليبيا تتحول إلى «بوابة غير متوقعة» لاكتشاف المواهب العالمية

ليبيا – وصف تقرير رياضي ما يجري داخل أكاديميات كرة القدم الليبية بأنه «بوابة غير متوقعة» لاكتشاف المواهب الكروية العالمية القادمة من منطقة شمال إفريقيا، مشيرًا إلى تنامي الاستثمار في تطوير اللاعبين الشباب والبنية التحتية الرياضية.

وأوضح التقرير، الذي نشره موقع «ستريم لاين فيد» الكيني الناطق بالإنجليزية وتابعته صحيفة المرصد وترجمت أبرز ما ورد فيه، أن عدم الاستقرار الجيوسياسي والتفكك الاقتصادي لم يمنعا ليبيا، وفق وصفه، من العمل بهدوء على بناء ما اعتبره «ثورة كروية شعبية» من خلال إنشاء أكاديميات قد تسهم في إعادة تشكيل مسار اكتشاف المواهب.

أكاديميات جديدة ومسار منظم للمواهب

وأشار التقرير إلى أن انتشار ملاعب العشب الصناعي والأكاديميات المتخصصة، ومن بينها منشآت حديثة في طرابلس، يعكس تحولًا في الاهتمام بتطوير اللاعبين الشباب.

وأضاف أن هذه الأكاديميات توفر مسارًا منظمًا للمواهب للوصول إلى الساحة الرياضية الدولية، في منطقة هيمنت فيها لعقود دول مثل المغرب والجزائر ومصر على مسارات تطوير وتصدير اللاعبين الشباب إلى الدوريات الأوروبية.

استثمارات في البنية التحتية للشباب

وأوضح التقرير أن الفترة الحالية تشهد استثمارات في البنية التحتية المخصصة للشباب، معتبرًا ذلك جزءًا من توجه أوسع لتطوير الإمكانات الكروية الشابة والاستفادة منها.

وأشار إلى انتشار أكاديميات للشباب مسجلة رسميًا في طرابلس وبنغازي، معتبرًا أنها تمثل مساحة نادرة تجمع اللاعبين الشباب بعيدًا عن الانقسامات التي تعاني منها البلاد.

وأضاف أن هذه المؤسسات لا تقتصر على ملاعب التدريب، بل توفر بيئة منظمة يقوم فيها تطوير اللاعبين على التدريب والانضباط.

مراكز عالية الأداء وشراكات لدعم المواهب

ولفت التقرير إلى ضخ رؤوس أموال في مراكز تدريب عالية الأداء مزودة بمرافق خاصة بعلوم الرياضة، في ظل الاهتمام بالعائد المحتمل من انتقالات اللاعبين.

وأشار إلى وجود مفاوضات بشأن شراكات مع القطاع العام للمساهمة في دعم رسوم الأكاديميات للمواهب الكروية من أصحاب الدخل المحدود.

تركيز على فئتي تحت 15 وتحت 17 عامًا

وبيّن التقرير أن الاهتمام يتركز بصورة خاصة على الفئات العمرية تحت 15 عامًا وتحت 17 عامًا، التي تحصل على الجزء الأكبر من موارد التطوير الفني.

ورأى أن ليبيا يمكن أن تستفيد من تجارب الدول المجاورة التي طورت مواهبها من خلال الربط بين هياكل الأكاديميات والمؤسسات التعليمية.

تحديات أمام وصول اللاعبين إلى الخارج

وفي المقابل، تحدث التقرير عن تحديات تواجه اللاعبين الليبيين الطامحين للاحتراف، من بينها قيود التأشيرات والعقبات التنظيمية المرتبطة ببروتوكولات الانتقالات الدولية للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، إلى جانب استمرار مخاطر عدم الاستقرار الداخلي.

وأضاف أن تركيز شبكات الكشافين العالمية بصورة أكبر على غرب إفريقيا يمثل تحديًا إضافيًا أمام أكاديميات شمال إفريقيا، معتبرًا أن هذا الواقع يفرض على الأكاديميات واللاعبين تحقيق أداء استثنائي في البطولات الإقليمية لجذب اهتمام الكشافين والأندية الخارجية.

ترجمة المرصد – خاص

 

Shares