العباسي: طرح الأحمال يصل إلى 12 ساعة في بعض المناطق ونقف مع العصيان المدني بسبب تفاقم الأزمة
ليبيا – أكد رئيس لجنة الأزمة والطوارئ ببلدية أبو سليم الصديق العباسي أن أهالي ومخاتير محلات عين زارة يطالبون بتحقيق العدالة في طرح الأحمال، مشيرًا إلى تدهور الأوضاع في ثلاثة قطاعات حيوية هي الكهرباء والديزل والدقيق.
وأوضح العباسي، في مداخلة تلفزيونية عبر قناة «ليبيا الأحرار» وتابعتها صحيفة المرصد، أنه ينقل شكاوى المواطنين ومعاناتهم من نقص الوقود وأزمة الكهرباء، لافتًا إلى استمرار الانقطاع لمدة ثلاثة أيام متواصلة في بعض المناطق.
طرح الأحمال يصل إلى 11 و12 ساعة
وأشار العباسي إلى أن مدة طرح الأحمال قد تصل إلى 11 أو 12 ساعة متواصلة، من التاسعة صباحًا حتى الحادية عشرة ليلًا.
وطالب الشركة العامة للكهرباء بالاستماع إلى شكاوى المواطنين وتحقيق العدالة في طرح الأحمال، داعيًا مسؤوليها إلى الظهور عبر وسائل الإعلام وتوضيح أوقات انقطاع الكهرباء في كل بلدية حتى يكون المواطن على علم بها.
«العصيان حدث في كل المحلات»
وقال العباسي إن العصيان شهدته مختلف المحلات وصدرت بشأنه بيانات، موجهًا الشكر إلى المواطنين داخل بلدية أبو سليم على صبرهم وعدم تصعيدهم للأوضاع.
وأشار إلى أن بعض المواطنين لا تصلهم المياه، حتى إن بعضهم يشكو عدم القدرة على توفير المياه اللازمة للوضوء.
مشكلات في مشروع الهضبة ومناطق بأبو سليم
وكشف العباسي عن مشكلات كبيرة تواجه لجنة الأزمة في مشروع الهضبة الزراعي والأحياء البرية والمطبات والخلاطات وأبو سليم المركز، مشددًا على ضرورة توفير الاحتياجات الأساسية لبعض المحطات المتهالكة.
وأوضح أنه منذ اليوم الثالث لبدء الأزمة عقد عميد البلدية وأعضاء المجلس البلدي بأبو سليم اجتماعات، وجرى توجيه أربع رسائل إلى الشركة العامة للكهرباء ولجنة الأزمة والوقود.
وأكد أن الاستجابة لهذه التحركات اقتصرت على توفير مولد واحد، فيما لا تزال عملية طرح الأحمال، بحسب قوله، تفتقر إلى العدالة.
308 صهاريج لتوفير المياه
وأعلن العباسي تشكيل لجنة أزمة خاصة بصهاريج المياه تضم 308 صهاريج لإيصال المياه إلى أهالي المناطق المتضررة، مشيرًا إلى تركيب مولد جديد في منطقة أبو ذر الغفاري.
وانتقد النقص في الأجهزة والمعدات المتاحة للفنيين والمهندسين، متسائلًا عن إمكانية إدارة مشروع الهضبة الزراعي والخلاطات وخمس مناطق أخرى بسيارة واحدة فقط.
العباسي: نقف مع العصيان المدني
واختتم العباسي بالتأكيد على الوقوف مع العصيان المدني، مشيرًا إلى أن الأطفال وكبار السن لم يعودوا قادرين على تحمل هذه الأوضاع، ومؤكدًا إدراكه لحجم غضب الشارع في ظل استمرار الأزمة.

