الغرياني يهاجم «4+4» ويدعو الكتائب في طرابلس ومن وصفهم بالثوار للاحتجاج أمام الحكومة

اتهامات للبعثة واعتراضات على جلسة النواب

ليبيا – اعتبر مفتي المؤتمر الوطني العام المعزول من مجلس النواب الصادق الغرياني أن مخرجات «4+4» امتداد لما سماه مشروع الدبلوماسي الأميركي بولس لتمكين المشير خليفة حفتر من حكم ليبيا برعاية أميركية ودولية. واستند إلى تصريح نسبه إلى بولس بشأن تقارب المشروعين، قائلًا إن بعض الناس كانوا يعتقدون أن المسار من مخرجات الأمم المتحدة.

طعن في شرعية البرلمان وتفاهمات تركيا

وقال الغرياني، خلال برنامج «الإسلام والحياة» على قناة «التناصح» الذي تابعته صحيفة المرصد، إن مجلس النواب فاقد للشرعية في رأيه منذ سنوات، مستندًا إلى فهمه للاتفاق السياسي الذي حدد ولايته بعام ونصف لا تتجدد، وفق قوله، إلا باستفتاء لم يُجرَ. واتهم رئيس المجلس عقيلة صالح بالتنصل من تفاهمات قال إنها جرت قبل أيام برعاية السلطات التركية وبحضور رئيس مجلس الدولة، وتقضي بإحالة مخرجات «4+4» إلى المسارات المعهودة عبر «6+6» قبل اعتمادها من المجلسين.

انتقادات للتدخل الخارجي

وانتقد الغرياني ما وصفه بخضوع مسؤولين في الشرق والغرب لإملاءات أميركية، وقال إن لقاءات الأميركيين مع سياسيين وقادة في طرابلس تتكرر باستمرار. وربط ذلك بتحذير ديني وسياسي من موالاة الأطراف الخارجية.

انتقاد مقترحات بشأن العنف ضد المرأة

كما انتقد نصوصًا قال إنها وردت في طرح للمجلس الوطني للمرأة بشأن مكافحة العنف، وفي مشروع قانون معروض على مجلس النواب بشأن العنف ضد المرأة، زاعمًا أنها تتضمن أحكامًا تمس العلاقة بين الزوجين.

دعوة للتظاهر أمام الحكومة والوزارات

ودعا الغرياني المواطنين إلى التظاهر أمام مقرات الحكومة والوزارات رفضًا لمسار «4+4»، معتبرًا أن تجمع نحو 30 شخصًا في ميدان لا يكفي لإيقافه. كما دعا الكتائب في طرابلس ومن وصفهم بالثوار إلى دعم الاحتجاجات وعدم الركون إلى وعود الأطراف السياسية، محذرًا، وفق تصوره، من عودة الحكم العسكري والتصفيات إذا فُرضت مخرجات المسار.

 

Shares