مصر – بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، امس الجمعة، مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية تطورات الأوضاع الإقليمية.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي، في إطار المشاورات المتواصلة بين مصر والولايات المتحدة بشأن مختلف القضايا والمستجدات الإقليمية، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.
وذكر البيان أن الاتصال تناول آخر التطورات الخاصة بالأزمة مع إيران، مع التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، احتراماً لقواعد وأحكام القانون الدولي.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل، في 28 فبراير/ شباط 2026، عدوانا على إيران، تخلله إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.
وردت إيران بهجمات على دول خليجية، وعلى ما قالت إنها “أهداف أمريكية وإسرائيلية” في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 17 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وبدء ترتيبات لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، إلا أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقاً وسط خلافات بشأن تطبيقه والملاحة في المضيق، قبل تجدد المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي.
وفي الشأن السوداني، ناقش عبد العاطي وبولس التحركات والاتصالات الجارية بهدف وقف التصعيد، حيث أكد الوزير المصري أهمية البناء على الجهود الحالية الرامية إلى إنهاء النزاع، وتهيئة الأجواء لإيجاد حلول سياسية وإعلاء قيم الحوار والتفاوض، وفقا للبيان.
الأناضول

